:كتب- عمر محمد
قالت وكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ" إن السودان بات يهدد بشكل حقيقي اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، مشيرة إلى أن السودان ركزت في مطالبتها لمصر بإعادة مدينة حلايب على ما قرره القانون الدولي لا سيما اتفاقية فيينا للمعاهدات للعام 1969.
وأكدت السودان عدم اعترافها بأي أثر قانوني ينتج عن اتفاق المملكة العربية السعودية ونظام الانقلاب الخاص بتعيين الحدود البحرية بينهما على البحر الأحمر، بما يمس سيادة جمهورية السودان وحقوقها التاريخية على الحدود البرية والبحرية لمثلث حلايب".
ولفتت الوكالة إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب والذي أكد رفض مصر القاطع لما انطوى عليه الخطاب من مزاعم حول السيادة السودانية على منطقة حلايب وشلاتين، أو الادعاء باحتلال مصر لها.
والأحد الماضي قالت وزارة الموارد المائية والري والكهرباء السودانية، إن "كل نسخ خرائط السودان في أرشيف الوزارة منذ عهد الاستعمار البريطاني تثبت تبعية مثلث حلايب وشلاتين (المتنازع عليه مع مصر) للحدود السودانية".
وأكد محمد عبد الرحيم جاويش: إن "الخرائط التي نُفذت بها مشروعات لصالح مصر داخل السودان مثل خزان جبل أولياء( وسط)، والخريطة التي تم بموجبها إغراق مدينة وادي حلفا (شمال) لملء بحيرة السد العالي تشير إلى تبعية المثلث للسودان".
وأضاف: "قناعتنا أن أية منشآت سواء كانت سدودًا أو غيرها يتم تنفيذها في مناطق المثلث ستعود حتما للسيادة السودانية".