لم تجد مناشدة الصحفية أمل إسماعيل زوجة الناشط الحقوقي الراحل بسام الأقرع تفاعلاً من سلطات الانقلاب المسئولة في مصر، أو السلطة الفلسطينية المسؤولة عن معبر رفح الآن في الوصول لإلقاء نظرة الوداع الأخير عليه بعد تعرضه لجلطة قلبية.
وكتب الصحفية دنيا الأمل إسماعيل قبل ساعات عبر “فيسبوك”: “زوجي في مسجد العودة في جباليا للصلاة عليه قبل السفر الأخير إلى رحمة الله يا زوجي إلى رحمة الله٠٠ كنت نعم الزوج والإنسان والأب٠ أدعوكم للصلاة عليه والمشي في جنازته فيما أنا أودعه الوداع الأخير على الجوال٠٠٠ إلى الملتقى يا أنبل إنسان في حياتي والعزاء فوق أي كلام”.
وقالت مصادر مقربة من الزوجة أنه بالرغم من مناشدة الزوجة التي توجد بالقاهرة لمسؤولي الانقلاب بمصر ولمسؤولي السلطة الفلسطينية عبر السفير دياب اللوح لتمكينها من العودة لوداع زوجها إلا أن مناشداتها لم تجد تفاعلا يذكر.
وسافرت الصحفية دنيا الأمل إسماعيل إلى مصر من أجل استكمال إجراءات إلحاق ابنتها بكلية الطب، وكانت ستعود خلال أيام فتح معبر رفح إلا أنها تفاجأت بإغلاقه من جديد.
وتوفي زوج دنيا الأمل ” بسام الأقرع”، عن 54 عاما، في جباليا، وهو ناشط في العمل التطوعي والحقوقي ومدير التدريب بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.
ويدير المعبر، في الوقت الحالي، الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله ، بعد أن تسلمت معابر قطاع غزة، مطلع نوفمبر الماضي، من حركة “حماس”، تطبيقا لاتفاق المصالحة الموقع في 12 أكتوبر الماضي.