بعد اعتقال مرتين ومطاردة منذ كان عمره 16 سنة، يعيش الآن الطالب عمار محمود ابراهيم النادي، بكلية الآداب جامعة الزقازيق ، 19 سنة، مقيم بالزقازيق، ما يزيد عن 6 أشهر من الإخفاء القسري بعدما اختطفته ميليشيات الإنقلاب 16 ديسمبر 2017، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.
فثلاثة شبان كانوا في أسوان يوم اختطافهم وهم عمار النادي، وأبوبكر علي عبدالمطلب عبد المقصود السنهوتي، 19 سنه، وهو طالب بكلية التربية جامعة الأزهر القاهره، من محافظة الشرقية مركز الزقازيق أيضا.
إضافة لأسامة عطيوي خليفة شلبي، 23 سنة، طالب بكلية التجارة جامعة القاهرة ، محافظة بني سويف مركز الواسطى.

مطاردة لصيقة
المطاردة من قبل مليشيات الإنقلاب للشاب عمار النادي بدأت وعمره 16 سنة، وكان وقتها في الصف الاول الثانوي ومنعوه من السفر، ووضعوا اسمه ف قوائم المنع من السفر، وفي الصف الثاني الثانوي، وعمره 17 سنة، اعتقلوه مرتين،
ومع الصف الثالث الثانوي لم تتركه ميليشيات الانقلاب حيث كان المخبرون يقفون له أمام الدروس.
تقول أسرته: لم يتمكن عمار من متابعة دروسه أو المذاكرة من وضع التوتر الذي كان يعشيه خوفا من التهديد أو اعتقاله مجددا، ويؤكد والده أن المحامين في ايام الامتحانات كانوا كثيري الاتصال به يطلبون منه ألا يدخل الامتحانات.
يشير والده إلى أن عمار صمم دخول الامتحانات فما قدر الله علي سيحدث، ورغم ذلك كان “يدخل الامتحان بتوتر، ولم يكن يذاكر مذاكرة ثانوية عامة ومع ذلك دخل الامتحان وحصل على 85 %.

الاستعداد للاعتقال
وكشف والده أن حالته النفسية كانت غير جيدة حيث كان لديه هدف آخر، وأن كلية الآداب التي وفقه مجموعه لها ل يستطع أن يدخلها لمطاردة الأمن له.
ما لم يكشفه والده أن الأمن أراد اعتقاله وهو مضطر للمغادرة فانتظر بالمراقبة حتى يفكر في السفر من خلال الحدود الجنوبية كما يفعل غيره، فتم خطفه وزميله أبو بكر في كمين أعده له الأمن الوطني في أسوان ومن وقتها وهو مختف قسريا.
والده في اتصال مع قنوات الشرعية وبرامج حقوقية أشار إلى إرساله العديد من البرقيات والتلغرافات لمؤسسات حقوقية ووزارات الإنقلاب ولكن حتى الآن لم تظهر بوادر مكان عمار بعد ان اختفى قسريا هو وزميله ابو بكر.
ولم يبق أمام والده سوى إرسال المزيد من التلغرفات للمنظمات الحقوقية لإظهاره حتى تتمكن أسرته من معرفة هل هو على قيد الحياة؟!