كتب- أحمد علي:
أرسلت والدة المهندس محمد خضر المفقود منذ مذبحة فض اعتصام رابعة رسالة له، أكدت فيها أنه بعد أربع سنوات من الفراق ما زاد عليها فيها إلا الألم والحسرة ونقص بصرها من بكائها عليه.
وأضافت في رسالتها التي كتبتها عبر صفحتها على فيس بوك: "قلت مرارًا وتكرارًا لمن قتلوك دلوني على مكان دفنه وأخرجوه لي حتى يتبين لكم الحق من الباطل ولكنهم رفضوا لأنهم يعلمون جيدًا أنهم على باطل وأنك إن شاء الله على الحق".
وتابعت: "نم قرير العين يا ولدي فالذي خرجت من أجله لن يضيعك أبدًا والتي تركتها بحسرتها وألمها لن تنساك في دعائها ما حيت وما زال لسانها يلهج بالدعاء الحار على من ظلمك وظلمها".
واختتمت رسالتها بتأكيد أن ما يزيد من حسرتها وألمها هو أنها حتى الآن لا تسطيع استرجاع حقه أو القصاص لدمه قائله "حسرتى وألمى ليست على استشهادك أبداً فهو شرف لى فى الدنيا قبل الآخرة ولكنها على شئ واحد فقط.. على أننى حتى الآن لا أستطيع استرجاع حقك أو القصاص لدمك".
يُذكر أن محمد خضر علي سعد الطالب بالسنة النهائية بكلية الهندسة جامعة المنوفية كان معتصمًا بميدان رابعة العدوية رفضًا للانقلاب العسكري الدموي الغاشم ويوم مذبحة فض الاعتصام شُوهد مُلقى على الارض بجوار حائط طيبه مول أثناء المجزرة وبعد إلقاء قنابل الدخان لم يشاهده أحد بعدها في نفس الوقت الذي كانت الجرافات تقوم بخطف جثث الشهداء ولا زال مختفى قسريًا حتى الآن.
شاهد أم محمد خضر تبكي مذيع الجزيرة
شاهد والدة محمد خضر "عرفونى بس ابنى فين"