رامي ربيع
37 مصريا على الأقل دفعوا حياتهم، وأكثر من 110 آخرين أصيبوا في حادث تصادم بين قطارين للسكك الحديد في خورشيد شرقي الإسكندرية، بعد ظهر الجمعة.
وبحسب تقرير بثته قناة مكملين، فإن الأشلاء والجثث والدماء غطت المنطقة على نحو كبير، لكن الأكثر إيلاما هو الأداء السيئ من كافة قيادات وأجهزة الدولة، فقد تحمّل أهالي المنطقة العبء الأكبر في إنقاذ المسافرين من تحت عجلات وعربات القطارين المحطمين، إضافة إلى جمع الجثث والأشلاء، بينما وصلت الأجهزة الحكومية كعادتها متأخرة .
مرفق الإسعاف وهيئة الدفاع المدني ومستشفيات المحافظة عجزت عن التعامل مع الكارثة، وبدا واضحا أن ذلك تسبب في تفاقم أعداد الضحايا، فيما حضرت أعداد كبيرة من قوات فض الشغب.
حادثة جديدة تأتي في إطار تقرير صادر عن هيئة سكك حديد مصر، في سبتمبر الماضي، كشف عن أن عدد حوادث السكك الحديد اقترب من 5 آلاف في السنوات الخمس الأخيرة، فيما تشير أرقام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى مصرع أكثر من 6 آلاف شخص سنويا في حوادث الطرق.