كتب- حسن الإسكندراني:
صدر نشطاء ومتابعون عبر وسائل التواصل الإجتماعي، تقريرًا هامًا من موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطانيى مؤخرًا، يكشف ويوثق جرائم السفاح المنقلب عبد الفتاح السيسى وكذلك تواطئ المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
وقالت فى متن تقريرها:وبالرغم من قبول القوات المسلحة للخطة التى عرضتها الداخلية والتى كانت من المتفق عليه أن تنفذ خلال يويمن تنتهى فيهما عملية الفض بشكل كامل بعد إمطار منطقة رابعة العدوية وماحولها بقنابل الغاز تجعل الحياة فى المنطقة أمرًا مستحيلاً وقد لاتزيد حالات القتل عن بضع عشرات وقد لاتتجاوز الجرحى الآلاف على أقصى تقدير".
وكشف موقع "ﻣﻴﺪﻝ ﺇﻳﺴﺖ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮﺭ" ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻓﺾ ﺍﻋﺘﺼﺎﻣﻲ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ، ﻋﻦ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻟﻢ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ لإﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻟﻴﻼ ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻻﻣـﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ .
وأضافت: مع بدء تقدم القوات وتصدى المتظاهرين لها،اتفق السيسى ومحمد ابراهيم عل استهداف عدد اكبر ما أن بدأت أخبار سقوط عشرات القتلى تنتشر فى الفضائيات وعلى شبكات التواصل الإجتماعى حتى انتفضت الملايين وبعد ساعات قليلة سيطر المتظاهرين على سبع مديريات وانسحبت قوات الجيش والشرطة من عدة محافظات قهرا ويس اختيارا وفى تلك اللحظات كان جميع من فى غرفة القيادة المركزية من قيادات يعلمون أن الأمر صعب للغاية وأن مايجرى هم أول من يتحلم عواقبه.
وأكد التقرير أن "عدد غير قليل من سيارات الترحيلات كانت تحمل عشرات الجثثالتى عثرت عليها القوات فى الميدان وحوله فصدرت لهم الأوامر بالتوجه بسيارات الجثث إلى الإدارة العامة للتدريب قوات الأمن وهى تعد أكبر معسكر فى الجمهورية".
وتابع: أدركوا أن خطة الداخلبة تعتمد على الفض فى يويمن ولن تنفع وسط تدهور متصاعد للامور وأعطوا بأنفسهم أوامر الى القيادات التى تتولى إدارة العمليات على الأرض باستخدام كل مالديهم من قوة وأسلحة منها ماهو محرم دوليا ومنها مال يصنع لمواجهة البشر فقد ضربت رؤوس المعتصمين بمضاد للمردعات والقيت على الخيام قذائف حارقة وخلال ساعات قليلة كان عدد من قتلوا يزيد عن الأربعة ألاف قتيل وأكثر من 15 ألف مصاب والألف منهم حالتهم خطرة".
وبحسب تقرير الموقع فإن "قائد العمليات الخاصة اللواء مدحت المنشاوى كان صاحب فكرة إحراق الميدان بمن فيه حتى لاتكو نثمة دليل يذكر وإشعال النار فى مسجد رابعة وبينما كانت الخيام تشتعل كان فيها مصابون وعجائز منعتهم افصابات من الإفلات من النيران التى حولت الميدان لكتلة لهب حمراء".