أحمد بوشهاب يكشف سر تمثيلية “مأذنة الفتح”

- ‎فيأخبار

كتب- أحمد علي:

 

قال المنشد أحمد بوشهاب: إن "مأذنة مسجد الفتح" أخطر تمثيلية تمت بجدارة يوم رمسيس 16 أغسطس 2013 واقترحتها غرفة إدارة الإعلام في مصر على المخابرات الحربية. 

 

وأضاف "بوشهاب"، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: "كان يمكن للشرطة الانقلابية أن تقتحم مسجد الفتح فى نصف ساعة بعد انسحاب المتظاهرين من ميدان رمسيس.. ولكن اللعبة كانت أكبر من ذلك لأن من يدير المشهد هي غرفة إدارة الإعلام فى مصر والمخابرات الحربية".

 

وذكر بوشهاب أن من يديرون المشهد الانقلابي أرادوا من  تأجيل إقتحام مسجد الفتح ترتيب تمثيلية المأذنة للاستفادة من الحدث إعلاميا لأسباب منها:

 

 

1 – إشعال وسائل التواصل الاجتماعى بمحاصرة إرهابين في مسجد الفتح. 

 

2 – تهيئة الرأي العام لتبرير إغلاق مسجد الفتح في المستقبل وقد حدث. 

 

3 – توجيه صدمة كبيرة لمؤيدي الشرعية على ما يحدث لإخوانهم وهم عاجزين عن نجدتهم

 

4 – حشد جميع وسائل الإعلام العالمية لنقل الحدث بث مباشر لبيان سيطرة الانقلابيين على زمام الأمور.

 

5 – إرباك صفوف مؤيدي الشرعية وإصابة الأهالي في بيوتهم بالإحباط. 

 

6 – تصوير جموع الشعب الموجودين خارج مسجد الفتح بأنهم مواطنين شرفاء داعمين للانقلاب وهم فى الحقيقة 50 الف بلطجى

مسلحين تم إعدادهم لدعم قوات الشرطة الانقلابية للسيطرة على شوارع القاهرة. 

 

وتابع:  بدأت تمثيلة الإرهابى الموجود أعلى المأذنة، وبدأ إطلاق الرصاص بكثافة من قوات الجيش والشرطة لإيهام الشعب بأنها حرب ضروس ضد الإرهاب واشتباك فعلي على الأرض، ولإعطاء جرعة من التفوق النفسي للقوات الانقلابية ليعيشوا أجواء النصر الحقيقي مع المناورة التمثيلية (وقد نجحوا بالفعل). لافتا إلى أن من وجد في المسجد 400 شخص من المعتصمين بجانب عدد من جثث الشهداء. 

 

واختتم بقوله: كنت أتواصل مع أحد الأصدقاء في المسجد لمدة 48 ساعة ولحظة اقتحام المسجد مع أول قنبلة أطلقتها قوات الشرطة الانقلابية انقطع الاتصال ودخل الانقلابيون المسجد بأحذيتهم، وفي خمس دقائق انتهى الاقتحام واعتقلوا جميع من في المسجد.