كتب- حسن الإسكندراني:
ينظم حقوقيون ونشطاء وأحرار بالعالم مؤتمرًا جماهيريًّا وذلك يوم الاربعاء المقبل ٢٣ أغسطس ٢۰١٧، تحت عنوان "خايف ليه من صوت مرسي".
وكشف منسق المؤتمر "خالد السرتي" في منشور له عبر "فيس بوك" اليوم الأحد، إن الحملة تهدف إلی تعرية عصابة الانقلاب، بغرض الضغط عليه في كافة محاور منظمات المجتمع المدنی مستندۃ علی خطأ لا يمكن تبريره بمنع الرئيس الشرعي محمد مرسي، المختطف من قبل الانقلاب العسكري، من أبسط حقوقه مثل مقابلۃ محاميه ومنع الزيارات عنه والإهمال الصحي المتعمد.
وأضاف الناشط أنه بالرغم أن هذه الجرائم تتضائل أمام ما أرتكبه الانقلاب، لكنها مخالفات مثبتۃ ولا يملك لها الانقلاب تفسيرًا.
وأشار إلى أن الندوۃ تضع عددًا من الحقائق أمام المتابعين والحقوقيين الموجودين بالولايات المتحدۃ الأمريكيۃ بغرض الاستفادۃ من خبرۃ المنظمات الحقوقيۃ فی الضغط وفضح ممارسات الانقلاب، كما تستهدف الندوۃ إلی خلق نموذج ممكن تكراره في كافۃ الدول المعنيۃ بحقوق الانسان لمحاصرۃ الانقلاب علی نطاق واسع.
ضيوف المؤتمر.. "سارا فلوندرز"
ومواصلاً سرد الضيوف كشف إن الحملة تتشرف بنشر تعريف مختصر عن المتحدثين في المؤتمر ،ومنها "سارا فلوندرز" وهى كاتبة سياسية أمريكية وناشطة في تنظيم "بروجرسف " "وضد الحروب " منذ الستينيات، وهي عضو في أمانة حزب العمال العالمي، ومديرة مركز العمل الدولي. كما أنها كثيرا ما تكتب لصحيفة العمال العالمية.
وهي عضوة في مجلس الإدارة للجنة التنسيق الدولية المناهضة للإمبريالية، وهي مؤسسة ومنظمة مع الائتلاف الوطني لمكافحة الحروب، وهي أمين المجلس الوطني للائتلاف الوطني لحماية الحريات المدنية.
رامزي كلارك
شغل منصب النائب العام في مؤسسة جونسون ، و مساعد المدعي العام خلال إدارة كنيدي ، والنائب العام للولايات المتحدة في الفترة من 1967 إلى 1969
وكان معروفًا بمعارضته القوية لعقوبة الإعدام، ودعمه الشديد للحريات المدنية والحقوق المدنية، وأشرف كلارك على صياغة قانون حقوق التصويت لعام 1965 وقانون الحقوق المدنية لعام 1968.
منذ ترك منصبه العام شرع كلارك في مهنة ثانية كمحام دولي لحقوق الإنسان وقاد العديد من حملات الناشطين التقدميين، وقد عارض باستمرار كل الحروب الامريكية بما فيها فيتنام وغزو غرينادا وبنما وقصف الولايات المتحدة / الناتو فى يوغوسلافيا والحروب والعقوبات واحتلال العراق وما يسمى بالحرب على الارهاب للدور الامريكى الحالى فى سوريا و اليمن.
سارة ليا ويتسون
المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش وتشرف علي ١٩ مكتب في ١٠ دول، وقد قادت العشرات من المؤتمرات والتحقيقات في جميع أنحاء المنطقة، خاصة قضايا النزاع المسلح، والمساءلة، والإصلاح القانوني، والعمال المهاجرين، والحقوق السياسية.
وقد نشرت على نطاق واسع قضايا حقوق الإنسان في الشرق الأوسط في وسائل الإعلام الدولية والإقليمية، بما في ذلك نيويورك تايمز، السياسة الخارجية، لوس انجليس تايمز، و كنن. تظهر بانتظام على قناة الجزيرة، بي بي سي، نير، وكنن.
نورمان غاري فينكلستين
وهو عالم سياسي أمريكي، ناشط، وأستاذ جامعي ومؤلف، مجالاته البحثية الرئيسية هي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وسياسة المحرقة،
ويرجع السبب الرئيسي لأهتمامه هو أن والديه كانوا من الناجين من المحرقة اليهودية، وهو خريج جامعة بينغهامتون وحصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية في جامعة برينستون.
وقد شغل مناصب أعضاء هيئة التدريس في كلية بروكلين، وجامعة روتجرز، وكلية هنتر، وجامعة نيويورك، وجامعة ديبول حيث كان أستاذا مساعدا في الفترة من ٢٠٠١ إلى ٢٠٠٧ في عام ٢٠٠٧ تم إيقاف فينكلستين عن العمل كمدرس بالجامعة، ثم تم فرض عليه أجازة ادارية من التدريس بالجامعة بسبب خلافات بينه وبين خصمه ألان ديرشويتز، وتم منعه من دخول إسرائيل .