مظاهر فرح بسوريا بعد توقيف أمجد يوسف .. “التواصل” يدعم محاسبة مجرم مجزرة التضامن المتجرأ على الله

- ‎فيعربي ودولي

خرجت مظاهرات في دمشق وبعض مدن لبنان –الشمال (موطن السنة) بعد خبر القبض على أمجد يوسف الضابط السوري في جيش الأسد بعد 13 عاما بالتمام من المجزرة (مجزرة التضامن – 16 أبريل 2013) كما لم يكن مجرد عنصر عادي، بل ضابط مسؤول في المخابرات العسكرية، قاد مجازر موثقة بالصوت والصورة.

ويعد القبض عليه، خطوة نحو العدالة، وفاتحة لملاحقة عشرات المسؤولين "الأمنيين" بجيش الأسد الآخرين المدرجين على قوائم المطلوبين في سوريا.

ومذابح بشار الأسد ضد الشعب السوري، مثل مجزرة التضامن، يظهر فيها جرأة على الله تعالى بمشاركتها في تنفيذ هذه الفظائع ثم في تسويغها.

وبعد إعلان القبض عليه، خرجت مسيرات شعبية في حي التضامن بدمشق وفاءً لأرواح الضحايا ووزع الأهالي وزعوا الورود البيضاء والحلوى، واعتبروا أن العدالة تحققت أخيراً.

ونشر الصحفي قتيبة ياسين @k7ybnd99 مشاهد ل"أهالي طرابلس اللبنانية يوزعون الحلويات فرحاً بالقبض على أمجد يوسف".

https://x.com/k7ybnd99/status/2047610276590088338

كما نشر آخرون  مقاطع من مظاهرات بحي التضامن ونشر @AhmadSY0309 "فرحة مُسن في حي التضامن بدمشق بعد إلقاء القبض على أمجد يوسف".

https://x.com/AhmadSY0309/status/2047744884241490317

ومن بين العشرات الذين أعدمهم أمجد يوسف بدم بارد نقل @Wolveri07681751 صوت  "شاب سوري يقف مصدوم وهو يشرح للمذيع كيف قتل أمجد يوسف والده بالحفرة، وله مطلب واحد إعدام أمجد أمامهم في حي التضامن".

https://x.com/Wolveri07681751/status/2047737916550455506

 

وقال الحقوقي أسامة رشدي @OsamaRushdi : "من حق الشهداء وذويهم وكل #سوريا والعالم أن يفرحوا اليوم باعتقال هذا المجرم الإرهابي العتيد #أمجد_يوسف الذي قام بدم بارد بقتل العشرات من الأبرياء في #مجزرة_حي_التضامن، حيث كان يلقي بهم في حفرة كبيرة وهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي، ويطلق عليهم النار، المساءلة والقصاص وعدم الإفلات من العقاب هو حق للضحايا وهي البداية لتحقيق العدالة وتضميد الجراح، أبارك لسوريا وحكومتها على هذا الإنجاز.".
 

الجريمة، وثّقتها صور مسرّبة هزّت الضمير العالمي، حيث يظهر فيها أمجد يوسف وهو يمارس إعدام عشرات المدنيين بدم بارد (بالرصاص) في حي التضامن عام 2013، والجريمة وُصفت بأنها نموذج لسياسة الرعب التي مارسها النظام ضد السوريين.

وعلى منصات التواصل، أُطلق عليه لقب "جزار التضامن"، وأصبح موقع المجزرة معروفاً باسم "حفرة أمجد يوسف" على خرائط جوجل وبعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، أصدرت المعارضة السورية قائمة تضم 160 مطلوباً من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين المتورطين في جرائم الحرب.

ومن أبرز الأسماء: بشار الأسد، وماهر الأسد، وعلي مملوك، وجميل حسن، ورفيق شحادة، ووفيق ناصر، وسهيل الحسن، وذو الهمة شاليش وغيرهم من كبار الضباط.

وقال مراد قوتلي @MuradSyr : ".. اعتقال أمجد يوسف إنجاز كبير نظراً للحيطة الشديدة التي كان يأخذ بها، على الأقل رقمياً، منذ التحرير كنت أبحث عن أي خيط رقمي يوصلني إلى أمجد، أقضي أياماً في البحث عنه".

وأضاف أنه "من الأمور التي ظهرت حينها أن صورته ظهرت في حسابين بموقعين للمواعدة، لكنه كان حذراً، رقمياً كان كالميت لا وجود له، وعادةً ما يترك المجرمون وراءهم خيوطاً رقمية توصل إليهم بالنهاية.".

https://x.com/MuradSyr/status/2047567391190581604

أنتم حماس يا ولاد..

وأشار المذيع نزيه الأحدب @NAlahdb إلى أن "الإرهابي الطائفي أمجد اليوسف عضو العصابات الأقلوية "المتصهينة الكامنة" في لحظة إطلاق النار تلك على مدنيين في حي التضامن بدمشق سوريين وفلسطينيين يقول لبعض ضحاياه: أنتم حماس يا..".

 

https://x.com/NAlahdb/status/2047646360019648739

 

وعلق فلسطينيون منهم الإعلامي تامر المسحال عبر @TamerMisshal قائلا: إن "الإعلان في دمشق صباح اليوم القبض على المجرم أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن الشهيرة والمروعة والتي تم فيها إعدام عشرات الفلسطينيين والسوريين بدم بارد ودفنهم في حفرة في حي التضامن بمخيم اليرموك، قبل أربع سنوات من الآن تسربت أول صور للمجزرة، وكشفت وجه المجرم أمجد يوسف بعد تسع سنوات من ارتكاب المجزرة عام2013".

 

وعلق الإعلامي الغزاوي يونس أبو جراد @YunusAbujarad قائلا: "لقد آذتني شخصيا مشاهد مجزرة حي التضامن، حيث كان هذا المجرم يقتل الناس بدم بارد، ويتلذذ بالنظر في عيونهم قبل القتل وبعده..".

وأضاف، "لقد رأيت في الجريمة كيف يتحول الإنسان، إلى شيطان رجيم بلا قلب ولا ضمير ولا إحساس، وهذا هو المرعب في تلك الجريمة النكراء، وكثيرا ما تساءلت عن مصير المجرمين، وخاصة القاتل المأجور الذي ليس له من اسمه نصيب، المدعو أمجد يوسف، وكيف يمكن أن يبقى هذا الكائن المنحط يعيش بين الأبرياء دون محاكمة وقصاص.

واعتبر أن اعتقاله يفتح باب التساؤل المشروع حول مصير أولئك المجرمين، والطريقة الأمثل للقصاص منهم، بطريقة تحقق العدالة وتشفي صدور قوم مؤمنين.

https://x.com/YunusAbujarad/status/2047692174414753898/photo/1

وأضاف لهما الداعية جهاد حلس، غزة @Jhkhelles قائلا: "حين شاهدت مقطع مجزرة التضامن في دمشق، كدت أجن من شدة قهري وغيظي، لم أكن أتخيل يوماً أني سأشهد ذلك اليوم الذي ينتقم الله فيه من ذلك المجرم، فالحمد لله الذي انتقم لنا منه بعد كل هذه المدة، والعاقبة عند كل ظالم، صدق النبي ﷺ إذ يقول؛ إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته".

https://x.com/Jhkhelles/status/2047635852373753931

وكتب @ivarmm ".. المجرم أمجد يوسف لم يكن يخرج من المنزل الذي كان مختبئاً فيه، فمنذ أسبوع كامل، كان رجال الأمن الداخلي يراقبون المنزل فقط للتأكد من وجوده هناك، حتى جيرانه لم يعلموا عنه شيئاً، ولا يعلمون أن هناك قذر مجرم بداخله، لم يكن يخرج، ولا يهمس حتى، بل كان يعيش في رعب حقيقي منذ التحرير، ولكن كان هناك من يبحث وأعين تراقب بصمت، واقتحمت في التوقيت المناسب، الحمد لله والله أكبر".

 

https://x.com/ivarmm/status/2047574406382096615

أما داهم القحطاني صحفي وباحث من الكويت- وعبر @dahemq قال: ".. سجدت لله شكراً بعد معرفة خبر القبض على المجرم أمجد_يوسف، فقد رأيت بنفسي المأساة التي عاشها أهالي حي التضامن بسبب هذا المجرم والتقيت بهم بعد تحرير الشام من حكم الأسد ديسمبر 2024  في هذا التقرير التلفزيوني لصحيفة القبس الكويتية، وما لم تسجله عدسة الكاميرا من آلام ومآسي ".

https://x.com/dahemq/status/2047613747645104259

أمجد يوسف ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية السورية (فرع 227) وهو المتهم الرئيسي بمجزرة حي التضامن، حيث قُتل عشرات المدنيين (حوالي 41 في الفيديو المسرب، ويُقدر الإجمالي بـ300) وأُلقوا في حفرة جماعية، وفيديو 2022 يظهره ينفذ الإعدامات، بينهم نساء وأطفال، بعد تقييدهم وتعصيب أعينهم ثم أُحرقت الجثث لاحقاً في محاولة من جيش بشار طمس الأدلة.

 

واعتقل الجمعة 24 أبريل في عملية أمنية بريف حماة (سهل الغاب) من قبل وزارة الداخلية السورية.

وضمن عملية أمنية محكمة بثلاثة أطواق أمنية بعد أشهر من الرصد والمتابعة، حاول المقاومة لكن تم القبض عليه والتي وقعت في شارع نسرين بحي التضامن جنوب دمشق.

وهناك 27 مقطعاً مصوراً توثق جرائم مشابهة في نفس الموقع، بإجمالي أكثر من 280 ضحية، فيما وثّق الأهالي أسماء 288 ضحية، واعترف متورطون آخرون بقتل أكثر من 500 مدني.

وتولى مسؤوليات ميدانية في حي التضامن واليرموك، وكان مسؤولاً عن اعتقالات وتعذيب وقتل معارضين سياسيين ومدنيين وشارك إلى جانب ميليشيات "الدفاع الوطني" بقيادة فادي صقر في تنفيذ المجزرة وغيرها.