شهدت أسعار الدواجن اليوم الأربعاء ارتفاعا ملحوظا بالبورصة والأسواق ، حيث وصل سعر كيلو الدواجن البيضاء لـ 80 جنيها بعدما سجل 74 جنيها منذ أيام قليلة ، ويصل للمستهلك بسعر 92 جنيها ، كما ارتفع سعر كرتونة البيض لتتراوح بين 100لـ 110 جنيهات.
أسعار الدواجن اليوم
استقرت أسعار الدواجن الأمهات عند حوالى 60 جنيها للكيلو وتصل للمستهلك بسعر 89 جنيها.
ووصل سعر الكيلو من الدواجن الساسو "الفراخ الحمراء" إلى 90 جنيها وتصل للمستهلك بـ 105 جنيهات.
وسجل سعر كيلو الفراخ البلدي بالمزرعة 120 جنيها وتصل للمستهلك بسعر 130 جنيهًا.
تراوح سعر كيلو البانيه اليوم من 260 لـ 190 و 180جنيها في بعض المحلات.
سعر الأوراك من 80لـ 100 جنيه.
كيلو الأجنحة يتراوح بين 70 و 80 جنيها.
سعر زوج الحمام 190 جنيهًا.
أسعار البيض
سجل سعر كرتونة البيض الأحمر 90 جنيهًا جملة لتصل للمستهلك بسعر 110 جنيهات .
كما استقر سعر كرتونة البيض الأبيض عند 85 جنيها جملة لتباع للمستهلك بنحو 105جنيهات.
وبلغ سعر كرتونة البيض البلدي 135 جنيها جملة وللمستهلك بنحو 150 جنيها.
عرض وطلب
من جانبه، كشف الدكتور ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، عن حقيقة انخفاض أسعار كرتونة البيض نافيًا ما يتردد حول وصول سعر الكرتونة إلى 70 جنيهًا في الوقت الحالي .
وقال "الزيني" فى تصريحات صحفية إن الأسعار تخضع لآليات العرض والطلب، وأن السوق شهد خلال الفترة الأخيرة زيادة في الإنتاج بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما ساهم في تراجع الأسعار إلى مستويات أقل من التكلفة في بعض الأحيان.
وأضاف أن سعر كرتونة البيض كان قد وصل العام الماضي إلى نحو 155 جنيهًا داخل المزارع، بينما انخفض هذا العام إلى ما بين 90 و95 جنيهًا، وهو ما يمثل ضغطًا كبيرًا على المربين، محذرًا من أن استمرار البيع بأقل من التكلفة قد يؤدي إلى خروج بعض المنتجين من المنظومة، بما يهدد توازن السوق على المدى المتوسط.
وأوضح "الزيني" أن انخفاض الأسعار أدى إلى زيادة معدلات الاستهلاك، حيث اتجه المواطنون لشراء كميات أكبر، وهو ما ساهم في تحريك الأسعار نسبيًا، مؤكدًا أن تحقيق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك أمر ضروري لاستمرار الإنتاج وعدم حدوث أزمات مستقبلية.
وأشار إلى أن أسعار الدواجن والكتاكيت تتغير بشكل طبيعي وفقًا لحجم المعروض والطلب، نافيًا وجود أي ممارسات احتكارية، وشدد "الزيني" على أن زيادة الإنتاج هذا العام سواء في الدواجن أو البيض ساهمت في استقرار السوق رغم التذبذبات.
الدواجن النافقة
فى سياق آخر حذر الدكتور مصطفى بسطاوي، عميد كلية الطب البيطري الأسبق وأستاذ أمراض الدواجن، بجامعة الفاهرة من خطورة استخدام الدواجن النافقة في تصنيع أعلاف الأسماك، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، وقد تتسبب في نقل وانتشار الأمراض المعدية بين الحيوانات والبشر.
وكشف بسطاوى فى تصريحات صحفية أن بعض المزارعين أو تجار الأعلاف يلجأون أحيانًا إلى استخدام الدواجن النافقة في تصنيع أعلاف الأسماك، بهدف تقليل التكلفة وتحقيق مكاسب سريعة، وأن هذه الممارسات قد تبدو للبعض وسيلة اقتصادية، لكنها تحمل مخاطر صحية وبيئية كبيرة، خاصة إذا كانت الدواجن النافقة مصابة بفيروسات أو بكتيريا معدية.
وأشار إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في إمكانية انتقال الأمراض من الدواجن النافقة إلى الأسماك، ثم انتقالها لاحقًا إلى الإنسان عبر السلسلة الغذائية، وأن بعض أنواع الفيروسات والبكتيريا قد تستمر داخل أنسجة الدواجن حتى بعد نفوقها، وعند استخدامها في تصنيع الأعلاف فإنها تتحول إلى وسيلة لنشر العدوى بدلًا من القضاء عليها.
أمراض خطيرة
وأكد بسطاوي، أن الأسماك التي تتغذى على هذه الأعلاف قد تتحول بدورها إلى مصدر محتمل للعدوى بالنسبة للمواطنين، خاصة في ظل غياب الوعي الكامل لدى المستهلك حول طرق تصنيع الأعلاف المستخدمة في بعض المزارع السمكية .
وقاًل : المواطن لا يعرف ويجهل ما يحدث، مشددًا على ضرورة توخي الحذر ومنع استغلال الدواجن النافقة في إنتاج الأعلاف بأي صورة من الصور، إذ أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى انتشار أمراض خطيرة يصعب السيطرة عليها لاحقًا، سواء بين الحيوانات أو بين البشر.
وأشار بسطاوي، إلى أن الدواجن النافقة قد تتحول إلى بيئة خصبة لتكاثر الميكروبات والفيروسات، خاصة إذا لم يتم التخلص منها بالطرق الصحية السليمة، وأن سوء التعامل مع هذه الحالات يضاعف من احتمالات انتشار العدوى داخل المزارع أو عبر المنتجات الغذائية المختلفة، إذ أن الالتزام بالإجراءات البيطرية والرقابية الصارمة يمثل عنصرًا أساسيًا لحماية الثروة الحيوانية والسمكية، إلى جانب الحفاظ على صحة المواطنين.