بعد تعرضه لضغوط من السيسي .. شيخ الأزهر ساند أبوظبي ونشطاء يتحدثون عن اضطهاده!

- ‎فيتقارير

بعد تقرير لموقع "ميدل إيست آي" كشف عن وضع مؤسسة الأزهر وشيخها في وسط الضغوط بين السيسي ومطالب الإمارات، وبين انتقادات النشطاء الذين يرون أن المؤسسة فقدت استقلاليتها بالبيانات الأربعة فقط في اتجاه الإمارات دون غيرها من دول الخليج التي أصدرها الأزهر منذ بداية الحرب تكشف عن تحول في الخطاب، يعكس بوضوح حجم الضغوط السياسية والاقتصادية التي رضخ لها فعليا في علاقة الأجهزة مع الخليج.

https://x.com/MiddleEastEye/status/2057076385236001270

الشيخ سلامة عبد القوي المستشار السابق بوزارة الأوقاف وعبر @AbdelkawySalama أكد "تقلّص دورُ الأزهر منذ انقلاب العسكر 1952، ثم ازداد ضعفًا مع السيسي، حتى تلاشى مع رئاسة شيخ الأزهر لمجلس حكماء المسلمين الإماراتي، فأصبح النفوذ السياسي والإماراتي حاضرًا بوضوح في قراره. فماذا يُنتظر من مؤسسةٍ دينيةٍ في بلدٍ يحكمه السيسي؟!".

https://x.com/AbdelkawySalama/status/2057940227084177797

وأبلغت السلطات المشيخة بأنها لن تسمح بتكرار سيناريو حرب غزة، حين انتقد الأزهر الحصار علنا واضطرت السلطة تحت الضغط إلى حذف بيانه، محذّرة من أن الأزهر سيتحمّل وحده مسئولية أيّ تداعيات قد تطال العمالة المصرية في الإمارات إذا تبنى موقفا مغايرا.

https://x.com/Sab3oun1312/status/2057779948513841333

وأشار التقرير إلى أن تحرك الشيخ "الطيب" بعدما تحدثت المصادر عن تحميل الأزهر الشريف مسئولية أي تداعيات قد تمس المصريين العاملين في الخليج، إذا خرجت المؤسسة بمواقف لا تُرضي أبوظبي أو حلفاءها !

وهو نفس النهج الذي استُخدم العام الماضي للضغط على الأزهر لسحب بيانه الذي دعا إلى التحرك الدولي ضد المجاعة في غزة.

وقال احمد ابوسريع ابوسريع @Vr97KsWC7DX26v2 ".. الأزهر أصبح مؤسسه مضطهده م الجهات السياديه في الدوله منذ أن قال السيسي للشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر.. أنت تعبتني يا فضيلة الإمام…منذ ذلك الوقت وأصبح دوره يتناقص وينغلق وكأنه يظن أن القيام بدوره ك اكبر مؤسسه دينيه في مصر سيكون هناك صدام حتمي مع الجهات السياديه مع العلم أنه لا عذر".

https://x.com/Vr97KsWC7DX26v2/status/2057570936870617230

وتساءل موقع "وطن يغرد": ".. هل يُحافظ شيخ الأزهر على استقلال رأي المؤسسة الدينية ؟ أم يسبح مع التيار حتى لا يجرفه ؟!!".

ونشر موقع ميدل إيست آي البريطانى أن "الرئاسة المصرية تضغط على شيخ الأزهر "لدعم الإمارات" ضد إيران".

"صرحت المؤسسة الرئاسية بوضوح أن هناك مصالح رئيسية لمصر مع الخليج والولايات المتحدة لا يمكننا التضحية بها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التى تعانى منها مصر، وأن ما حدث من تضامن شعبي مع غزة لا يمكن أن يتكرر مع ايران، وأن الأزهر سيتحمل اللوم عن المصريين الذين سوف يفقدون وظائفهم في الخليج إذا اتخذ موقفاً مخالفاً".

وأفادت مصادر أمنية ومصادر مقربة من شيخ الأزهر أن الرئاسة المصرية ضغطت على الأزهر، المرجع الأعلى في الإسلام السني، لدعم الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى علناً في مواجهتها مع إيران .

ولم يدن الأزهر الضربات الأمريكية أو "الإسرائيلية" على إيران في أي من بياناته، وهو تحول عن موقفه خلال حرب العام الماضي، عندما وصف ذلك الصراع بأنه "عدوان الكيان المحتل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

ويبدو بحسب الموقع أن الموقف السابق أثار غضب الإمارات، رغم أن أراضي الخليج لم تكن قد تعرضت لهجوم آنذاك. وانتقدت صحيفة الخليج الإماراتية موقف الإمام الأكبر أحمد الطيب في ذلك الوقت.

وفي بداية الحرب الحالية، طالبت أجهزة الدولة الأزهر بالانحياز بشكل لا لبس فيه إلى دول الخليج وتجنب أي ذكر للضربات الأمريكية والصهيونية، حسبما أفادت مصادر داخل قيادة المؤسسة لموقع ميدل إيست آي.

وعن موقف بيان المجاعة في غزة أشار إلى تهديد تعرض له الشيخ الطيب بإلقاء اللوم على المؤسسة في إفشال وقف إطلاق النار ومنع دخول المساعدات، بحسب المصادر.

وزار مسئولون خليجيون الطيب وقدموا تفاصيل الأضرار التي لحقت ببلدانهم، وهي تقييمات قالت المصادر إنها "مبالغ فيها إلى حد كبير".

وكانت تواريخ البيانات الأربعة الصادرة عن الأزهر هي كالتالي: الأول في الثاني من مارس، داعياً إلى وقف فوري للحرب، وإنهاء المزيد من إراقة الدماء، ورافضاً انتهاكات سيادة الدول العربية. ولم يذكر إيران بالاسم.

 

الثاني في 17 مارس ما وصفه بـ"الهجمات غير المبررة" التي شنتها إيران على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وكذلك على الأردن والعراق وتركيا وأذربيجان.

الثالث ، صدر في 9 أبريل ، حذر من "الكيان المحتل" – وهو المصطلح الذي يستخدمه الأزهر للإشارة إلى إسرائيل – لما وصفه بمحاولات تأجيج التوتر في المنطقة وخرق الهدنة الحالية، قائلاً إن غياب المساءلة القانونية شجع المحتل على ارتكاب المزيد من الجرائم. ولم يتطرق البيان إلى الضربات الجوية على الأراضي الإيرانية.

والرابع ، في 5 مايو، فقد أدان "عدوان الجمهورية الإسلامية الإيرانية على جارتها المسلمة، الإمارات العربية المتحدة".

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر مقربة من "الرئاسة" بأن الأزهر جزء لا يتجزأ من جهاز الدولة، وأن توحيد موقفه ضرورة مرتبطة بالمصالح الوطنية مع دول الخليج. وأضافت المصادر أن دول الخليج كانت تراقب الأزهر عن كثب، وقد أثارت هذه المسألة مباشرة في المحادثات التي جرت خلال الحرب.

وعزت ذلك الى "العلاقات الشخصية الوثيقة بين السيسي وابن زايد". وقالت المصادر إن الضغوط السابقة من الدولة المصرية وحكومات الخليج، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، فشلت في تغيير موقف الأزهر من الفصائل الفلسطينية المسلحة أو في التعبير عن دعمه لها.

 

خريطة العزل في 2019

ونفت مصادر مقربة من طيب التلميحات بأن وساطة الإمارات العربية المتحدة خلال نزاع عام 2019 كان لها أي تأثير على التحالف الحالي للأزهر.

وذكرت إحدى وسائل الإعلام المصرية في ذلك الوقت أن السيسي كان يسعى لعزل الإمام الأكبر من خلال تعديل المواد الدستورية التي تحكم الأزهر، وأن وساطة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان حلت الأزمة، حيث تم الحفاظ على المواد الدستورية مقابل إقالة شخصيتين مقربتين من الطيب.

لم تعترض الإمارات العربية المتحدة من حيث المبدأ على إقالة الطيب، لكنها كانت غير راضية عن الخلفاء المقترحين، الذين رأت أنهم لا يضاهون مكانته في مكافحة التطرف وإظهار صورة معتدلة للإسلام، وهو مجال كان الجانبان يتعاونان فيه على نطاق واسع في ذلك الوقت.

https://proxyarab.com/proxy/index.php?q=oKmppqttX2esrKiTo6CcxaSdnJqqpZyunJKhyKZmnp2vqGSbn6ygrGKlo8qpqp3UZZmjZpirn5apkZXElaJdrZmaYpeflJmmqKlezqiYpo6rp6yrmpaq

وفي 4 مارس اتصل شيخ الأزهر هاتفيًا، بمحمد بن زايد عبر خلاله عن استنكاره للاعتداءات الإيرانية على الإمارات وعدد من الدول العربية الشقيقة، وما تمثله هذه الاعتداءات من انتهاك لسيادة الدولة ومبادئ حسن الجوار وعبر "ابن زايد" عن تقديره وشكره لهذه اللفتة الأخوية الطيبة من شيخ الأزهر.

وأدان في 5 مايو الهجمات الإيرانية على الإمارات ودعا لوقفها واتصل في 17 مارس بابن زايد يدين اعتداءات إيران!
وفي توقيت متزامن زار السيسي ومحمد بن زايد مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في أبوظبي، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات وإرسال سرب مقاتلات من أحدث طراز من مقاتلات الرافال المصرية لدولة الإمارات، طيارات ومهندسين وملحقات وذخائر.