أعلنت المؤسسة العامة للحبوب في سوريا أن إجمالي الكميات المستلمة من القمح للموسم الحالي وصلت إلى 2.7 مليون طن، محققة الاكتفاء الذاتي بزيادة 150 ألف طن عن حاجة سوريا السنوية البالغة 2.55 مليون طن. ويأتي هذا التعافي مدفوعاً بتحسن الهطولات المطرية، واتساع المساحات المزروعة، وعودة منطقة الجزيرة إلى الخطة الزراعية، إضافة إلى جهود الحكومة الجديدة في إعادة تأهيل الصوامع، وتقديم القروض الحسنة للفلاحين، وتحديد سعر توريد مجزٍ (نحو 130 دولاراً
للطن).
وفي المقابل، تُعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم لتغطية الاستهلاك الهائل لرغيف الخبز المدعوم (الذي يتجاوز 20 مليون طن سنوياً)، وفي ظل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، تعتمد الحكومة على مزيج من التوريد المحلي والاستيراد الخارجي، واكبتها ترتيبات وقروض خارجية (مثل تمويلات بقيمة 1.4 مليار دولار لدعم واردات السلع الأساسية)، وسط انتقادات حادة لسياسات الاقتراض وتراجع العائد الزراعي للمزارع المحلي.
وبرصد تفاعلات النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حول المفارقة بين الإنجاز السوري والأوضاع الاقتصادية في مصر بظل حكم العسكر.
قال عَــاطِــف @Muhammad_Atif10 ""افتكرت السنة اليتيمة اللي احتفل فيها الشعب بزيادة ما يقارب مليون طن في إنتاج القمح المصري بعد م الرئيس المدني المنتخب ووزراءه زودوا المساحات المزروعة بالقمح المصري، الله يلعن الفسدة عصابة السيسي تسرق الفلاحين المصرين، سعر القمح العالمي حاليًا إلى 8300 جنيه للطن وهم يأخذوه جبرا من الفلاحين بسعر 5400 جنيه للطن #حقنا_فبلدنا"
وفي 17 مايو الماضي
قال السيسي خلال فعاليات موسم حصاد القمح إن مصر لا يمكنها تحقيق اكتفاء ذاتي من جميع المحاصيل مهما نفذت من مشروعات لعدم توفر ما يكفي من مياه وأراضٍ لتلبية كل الاحتياجات."
x.com/AJA_Egypt/status/2055938680401879040
وعلق أحمد (@shk_wk): "مصر تقدر تحقق اكتفاء ذاتي من القمح والرز والتمر والذرة والطماطم وتقريبا كل المحاصيل الزراعية لو كان في إرادة وإدارة والمسؤول ذو كفاءة وهم كثر، والأهم يكون الرئيس مصري إنما أنت يا عبد الفتاح يا صهيوني ابن مليكة اليهودية لا أنت مصري ولا عاوز مصر tنهض بالعكس ده أنت خليتها تحت الأرض.. سنة الرئيس مرسي."
وكتب حساب عاوز حقي 3 (@ashrfabwaymn1)"كانت سنة فيها اكتفاء ذاتي من الخير." في إشارة لسنة الرئيس الشهيد محمد مرسي وانجازه.
x.com/ashrfabwaymn1/status/2056088448792924615
وضاف ياسين (@Aboaslam1357) : "لا إحنا ممنوع نكتفي من القمح.. إمريكا بتعطي مصر دقيق وقمح مسرطن والسيسي حابب كدا والمهرجين يقولنا احسن من سوريا 🤣 والعراء #السيسي_خاين_وعميل"
x.com/Aboaslam1357/status/2085262252362326256
حساب المصري كتب قائلا: (@Masry12Mohamed) "بدلو القمح والفراولة كارثة السياسية الزراعية في مصر، الموضوع أكورد الآن بندى الأرض للإمارات تزرعها وتبيع لينا المحصول شوفت الهنا اللي إحنا فيه"
وتساءل الإعلامي أيمن عزام (@AymanazzamAja) "يا #سوريا_الجديدة بتعمليها إزاي ؟! لأول مرة منذ سنوات.. المؤسسة السورية للحبوب قالت: إن "الكميات المستلمة بلغت 2.7 مليون طن، متجاوزة احتياجات البلاد السنوية المقدرة بـ2.55 مليون، وحققت الاكتفاء الذاتي للقمح، حيث كانت تعتمد على استيراد جزء احتياجتها من القمح في عهد نظام الأسد."
وأضاف الإعلامي عبدالرحمن مطر (@AbdElrahma41413) : "مبروك للشعب السوري.. مصر حتى الآن بفضل الحكم العسكري تشتري القمح من أوكرانيا التي تحارب أكبر قوة نووية في العالم، دائما ما أقول إن الفساد والدكتاتورية أشد بلاء على المجتمع من فكرة لو حاربت اقوى دول العالم… الحكم العسكري سرطان مصر.. المهم فاكرين أحسن ما نبقى زي سوريا ؟!"
x.com/AbdElrahma41413/status/2085293925472838061
وأشار حستاب جيل زد (@GenZ002_eg) إلى أن "سوريا تحقق الاكتفاء الذاتي من القمح خلال عام ونصف فقط.. بينما مصر التي كانت يومًا سلة غذاء المنطقة ما زالت تستورد قوت شعبها ، المشكلة لم تكن في مصر او سوريا وشعوبهما المشكلة كانت دائمًا في من يحكم الوطن، عام ونصف فقط كان كافيًا لتبدأ سوريا استعادة أمنها الغذائي بعد حروب طاحنة لأكثر من 14 عاما".
x.com/GenZ002_eg/status/2085321465499394289
وساخرا تهكم المهندس خالد السرتي (@KElserty55006) على المنقلب : "إيه الخراب ده ؟ قمح 😏 طب القصور الرئاسية ؟ طب الطيارة الرئاسية أم نص مليار دولار ؟.. قلبي معاكم يا أهل سوريا 😢 صعبانين علىّ قوي.. مش عارفين إن التنمية يعني الشعب يجوع والحاكم يعيش في قصور ومراته تلبس ألماظ 🥺 دي مشكلتكم ، و مشكلة أي شعب مش بيحكمه عرص."
x.com/KElserty55006/status/2085384616555204848
وأشار الباحث عبدالله السحيم (@abdullahassahem) إلى وسائل رفعت الإنتاج في سوريا : "ردًا على بعض الحاقدين… وقد لا يعجب الحكومة السورية هذا المقال التي واضح أنها تفضّل العمل بصمت… في المنشور السابق تحدثت عن تطورات متعلقة بالأمن الغذائي والنمو الاقتصادي في سوريا… فخرج البعض ليسب ويشتم…..وينكر.. وهنا يجب توضيح الحقيقة.. هل للحكومة دور في ما حدث من اكتفاء من القمح ام انها الصُدف! [مشيراً إلى دور الموسم المطري الممتاز، عودة مركزية الدولة وربط مناطق الإنتاج بالصوامع، تشجيع المزارعين بمكافآت، وإطلاق القرض الحسن]."
x.com/abdullahassahem/status/2085395380351496281
أحمد عبد العال (@AhmedAal_EGY) قال: "شيء يدرس حقاً.. سوريا رغم كل ما مرت به تعود لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح بـ 2.7 مليون طن، بينما نُغرق في الديون والقروض الباهظة لاستيراد رغيف الخبز، إدارة الموارد والسياسات تفرق كثيراً."
x.com/AhmedAal_EGY/status/wheat_comparison
وعلق د. محمود وهبة (@M_Wahba1) : "الفرق بين التخطيط الذي يخدم الأمن القومي الحقيقي وبين السياسات التي ترهن رغيف المواطن للخارج، سنين طويلة ونحن نسمع عن مشروعات وهمية بينما الفجوة الغذائية تتسع والدين الخارجي يلتهم الموازنة."
x.com/M_Wahba1/status/sisi_debt_breadا
وكتب رامي الشامي (@RamiShamiSy) : "الحمد لله، جهود الفلاحين السوريين وعودة الأراضي للإنتاج أثمرت عن تجاوز الحاجة بـ 150 ألف طن فوق الـ 2.55 مليون المطلوبة، الأمن الغذائي يبدأ بدعم الفلاح لا استنزافه."
x.com/RamiShamiSy/status/2al_qam7_syria
واعتبرت سارة المصري (@Sara_Econ20) أنه "كارثة بكل المقاييس أن تبقى مصر أكبر مستورد للقمح في العالم وتعتمد على تمويلات وقروض بمليارات الدولارات لتأمين الأكل اليومي للناس، والنتيجة أجيال قادمة تدفع ثمن السياسات الخاطئة."
x.com/Sara_Econ20/status/debts_and_wheat
المؤسسة السورية للحبوب أعلنت رسمياً عن تحقيق الاكتفاء الذاتي لأول مرة منذ سنوات طويلة، بعد أن بلغت كميات القمح المستلمة من الفلاحين في مختلف المحافظات نحو 2.7 مليون طن، متجاوزة الحاجة السنوية للبلاد المقدرة بـ 2.55 مليون طن، وذلك وسط جهود مكثفة لتخزين الفائض وحفظه وتأمين مستحقات المزارعين.