واشنطن تطلب من الكيان الصهيونى وقف إطلاق النار مع حزب الله

- ‎فيعربي ودولي

 

 

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من دولة الاحتلال الصهيونى الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني، في خطوة تعكس مساعي واشنطن لاحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية ودعم مسار التهدئة في المنطقة.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن.بي.سي نيوز"، إنه تحدث مع مسئولين صهاينة فى هذا الموضوع، مضيفا: "عليك أحيانا أن تهدأ وتستخدم عقلك"، في إشارة إلى ضرورة منح فرصة للحلول السياسية.

ولم يوضح الرئيس الأمريكي ما إذا كان قد أجرى الاتصال مباشرة مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مكتفيا بالتأكيد أنه طلب من دولة الاحتلال الموافقة على وقف إطلاق النار.

تأتي تصريحات ترامب في وقت دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيونى وحزب الله حيز التنفيذ، بعد جهود وساطة أمريكية وإقليمية هدفت إلى منع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

ويعد تصريح ترامب أول تأكيد علني لدور مباشر لعبه في الاتصالات التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار، في وقت تترقب فيه الأطراف الإقليمية والدولية مدى صمود الهدنة وتحولها إلى اتفاق أكثر استدامة.

 

محادثات مع إيران

 

يذكر أن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيتوجه إلى سويسرا لإجراء الجولة الأولى من المحادثات مع إيران بشأن اتفاق نووي محتمل، بحسب موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسئول أمريكي.

ومن المتوقع أن يتواجد جاريد كوشنر، صهر ترامب، في سويسرا للمشاركة في المفاوضات المحتملة.

وأكد الموقع أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، موجود بالفعل في سويسرا، في مؤشر إلى تحرك أمريكي لاستئناف المسار التفاوضي بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران رقميا.

ولا يزال موعد إجراء هذه المفاوضات غير واضح؛ إذ كان من المقرر أن تبدأ الجولة، أمس الجمعة، لكنها أُلغيت فجأة وسط تصاعد أعمال العنف بين الكيان الصهيونى و"حزب الله".

وكان ويتكوف وكوشنر قد قادا المفاوضات مع إيران للتوصل إلى مذكرة التفاهم الأولية، كما أعلن البيت الأبيض،أول أمس الخميس، أن نائب الرئيس جي دي فانس مستعد للسفر لإجراء مفاوضات في "أول فرصة متاحة".

فى المقابل أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران "ليست في عجلة" لعقد الاجتماع، بعد التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم واستمرار الالتزام بها.