كتب رامي ربيع:
فضحت مذيعة أمريكية الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت المذيعة الأمريكية "لم تكن لدىّ فكرة حتى ذهبت إلى فلسطين ورأيت كم الأمور جنونية، كل شخص بأن يعتقد بأن حماس تسيطر على فلسطين ولكن الأمر خاطئ وغير صحيح مطلقا، هناك ثلاث مناطق وضعت مع التقسيم الأصلى الضفة الغربية وتخضع للحكم العسكري الإسرائيلي، وهناك قطاع غزة وهو عبارة عن سجن فى الهواء الطلق يقصفونه كل سنوات وحماس تسيطر عليه، وهناك القدس مركز المدينة الدولى يعيش فيه العرب واليهود ومازالت الضفة الغربية محتلة عسكريا منذ عام 1967 وتخضع للقانون العسكرى وبها حواجز".
وأضافت المذيعة الأمريكية "كل الأحزاب السياسية الموجودة فيها غير قانونية ولا يمكنك امتلاك بندقية ولا يمكنك رفع علم ولا يمكنك الانتماء لأى حزب سياسى ولا يمكنك القيام بأى شيء.. وإذا كنت فلسطينيا ما عليك إلا الخضوع والاستسلام حتى لو نشرت صورة لشخص قتله جندى إسرائيلي تذهب للسجن وتمكث فيه لعدة شهور، حسب مشاركات وإعجابات الصورة يعاقبونك ويزجون بك إلى السجن إلى مدة أطول".
وأوضحت المذيعة "لو نشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك سيتهمونك بأنك تنشر صورة شهيد وتحرض الناس على الانتحار دفاعا عن الفلسطينيين ويزجون بك إلى السجن وهناك اعتقاد بأن نسبة 99,5% بان الأطفال فى السجون يتعرضون للتعذيب".
وتابعت "فى أول يوم لنا هناك ذهبنا إلى جنازة فلاح قتلته القوات الإسرائيلية كان الأمر مريعا النساء يبكون وبينما كنا نغادر نصبت القوات الإسرائيلية حاجزا بالقرب من بيت العزاء وبدأت بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطى على الناس التى تحضر الجنازة لمعاقبتهم على حضور الجنازة وذهبنا إلى فتاة اسمها آية أصيبت فى مهبلها لأنها كانت تتظاهر سلميا فى إحدى المظاهرات وأصابوا 200 شخص فى ذلك اليوم.. شخص بجانبها قتل وشخص آخر أصبح مشلولا، لديهم سياسة اسمها أطلق النار لتحدث شللا، حيث يطلقون النار على القضبان.. إنهم مجانين".
وأردفت قائلة: "هناك مزاح فى الضفة الغربية وكنت على وشك الموت عدة مرات كنا على حاجز ونريد العبور قنلديا وكان هناك عجوز يمشى كأنه ثمل أو شيء من هذا القبيل وكان يمشى نحو الحاجز أطلقوا عليه النار وبدأت الرصاصات بالارتداد وكان معى صديقى مايك جندى عمل بالعراق كان يقول إننا سنموت لقد كانوا يطلقون الرصاص ويرتد فى الأنحاء وعندما ذهبنا لحاجز قال لنا الجنود: ابقوا آمنين هناك".
وتابعت: "لا يمكن السماح إلا لقلة من الفلسطينيين للصلاة بالمسجد الأقصى ولا يمكنك الذهاب لشاطئ أو السفر.. أنت محتجز تقريبا فى سجن، وقال لنا السائق قبل شهر كان هناك امرأة تقف على الحاجز لأن معها تصريح بدخول القدس وهو تصريح ذهبى يأتي مرة فى العمر، وكان الجنود هناك وقاموا بإعدامها.. نعم تم إعدامها، وكانت تنزف هناك عند الحاجز وحاول أخوها إنقاذها ولكن أطلقوا النار عليه هو أيضا وأخفوا الفيديو الذى أظهر ذلك".
واستطردت قائلة: "ببساطة يكرهون الفلسطينيين ويعتبرونهم حيوانات وهذا شيء فظيع لم أستطع الذهاب لغزة لقد تم منعنا للذهاب لتلك المنطقة لأن الحكومة الإسرائيلية أخبرتنى بأننى مروجة للدعاية السوداء وأنني مثل عميلة للعدو ولم يتم السماح لى بالذهاب إلى غزة.. وغزة هى الجحيم والضفة الغربية تخضع لحكم عسكرى وكل شيء غير قانوني ولا يمكنك القيام بشيء".