كتب رانيا قناوي:
مع انطلاق الشائعات حول مقتل وزيري الدفاع والداخلية في نظام الانقلاب أمر صدقي صبحي وزير الدفاع بنشر صور عودته من مدينة العريش، بعد ساعات معدودة من تعرض مطار العريش لقذيفة صاروخية، الأمر الذي أسفر عن مقتل عسكريين وضابط آخر.
ولم يترك صدقي صبحي وزير الدفاع الشائعات للتكهنات، خاصة مع علمه بغدر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي من المحتمل أن يستغل شائعات مقتله، ويقوم بإقالته أو الغدر به، وهو ما فعله السيسي مع كل قيادات العسكر التي أقالها الواحد تلو الآخر، خاصة مع تطلعه للانفراد بالسلطة.
ونشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مقطع فيديو ذكر أنه لعودة وزير الدفاع صدقي صبحي، ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار من مدينة العريش بشمال سيناء، بعد ساعات من تعرض مطار المدينة لقذيفة صاروخية.
وهو ما يختلف مع سياسة الدولة في التعامل مع مثل هذه الأحداث، التي تتركها للتسريبات الإعلامية، حتى الظهور بالحقيقية بشكل رسمي.
| المشير بدوي وصدقي صبحي.. قيادات عسكرية على مقصلة الخيانة! وسيناريوهات أخرى |