رامي ربيع
استنكر عدد من المواطنين، ارتفاع أعداد الأطفال الفقراء بمصر إلى 10 ملايين طفل، حسب تقرير حكومة الانقلاب.
وقال أحد المواطنين، إن السبب وراء انتشار ظاهرة الفقر هو انعدام الضمير وانتشار الرشوة والمحسوبية، مطالبا كل مواطن بأن يحمد الله ويرضى بما قسمه له.
وقال مواطن آخر، إن السبب يرجع إلى البيئة التي تربوا فيها، والظروف التي دفعتهم لهذه الحالة، مطالبا بعمل تجمعات لهؤلاء الأطفال لبحث مجالات تفوقهم واستغلالها، بدلا من تفريغ طاقتهم في الشارع أو الأعمال المشبوهة.
وطالب مواطن آخر بالتكاتف لحل مشاكل الفقراء، وأن يساهم المقتدر في حل مشاكل غير القادرين، مضيفا أن الدولة تمر بظروف صعبة، ولا تستطيع تقديم حلول لهؤلاء الأطفال في الوقت الحالي.
وأرجع مواطن آخر انتشار ظاهرة الفقر عند الأطفال إلى انتشار الجهل، مضيفا أن كل أسرة لديها عدد كبير من الأطفال، وأمام ظروف المعيشة الصعبة يتسرب الأطفال من التعليم ويتجهون للعمل أو الشارع، مطالبا بعمل تجمعات لهؤلاء الأطفال يشرف عليها الجيش؛ للاستفادة من طاقتهم سواء في الأنشطة الحرفية أو الإنتاجية.