رامي ربيع
طالب عدد من أهالي شهداء مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بالقصاص لدماء ذويهم ومحاكمة قادة الانقلاب العسكري، في ذكرى مرور 4 سنوات على المجزرتين.
وقالت زوجة الشهيد جمال الشريف، من مركز ههيا بمحافظة الشرقية، إن زوجها كان على خلق كحال جميع الشهداء، وكان صواما قواما هادئ الطباع بارا بوالديه وأشقائه .وأضافت أن الأسرة راضية بقضاء الله وقدره، مضيفة أن استشهاده كان وساما على صدورهم جميعا.
بينما قالت زوجة الشهيد محمد أحمد عطية، من قرية سبيح مركز ههيا بمحافظة الشرقية: إن زوجها كان محبوبا بين أصدقائه وجيرانه، وكان خدوما يسعى في قضاء حوائج الناس، وكان حنونا على أولاده، وكان نعم الصديق لبناته، مضيفة أن استشهاده ترك فراغا كبيرا في حياتهم.
من جانبها، قالت ابنة الشهيد إبراهيم عبدالنبي: إن والدها استشهد يوم مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية دفاعا عن الإسلام، مضيفة أنه كان يمثل كل شيء للأسرة، وأنهم يفتقدونه كثيرا .
وأعربت ابنة الشهيد إبراهيم عن سعادتها بأن والدها شهيد في الجنة، داعية الله أن يثبت أهالي المعتقلين والمختفين قسريا، ويشدّ من أزرهم .