كتب- حسن الإسكندراني:
فضح الناشط السياسى الدكتور أحمد رامي الحوفي فساد وضعف الحالة المهنية لسفارة الانقلاب العسكري بألمانيا، ملخصًا الأمر في عدة نقاط نستعرضها وفق ماكتبه عبر منشور له الأحد بـ"فيس بوك".
"الحوفي" كتب أن السفارة المصرية في ألمانيا يمكن أن تلخص حال مصر السيسي اللي هي بقت اد الدنيا، بدءًا من اختيار السفير اللي له فيديو على الهواء لما كان متحدث باسم الخارجية أثناء أزمة للمصريين فى ليبيا وهو بيسب على الهواء فضلاً عن تلفيقه اللى باين فى المكالمة لقصة إن فيه خط ساخن لاتصال الناس بالخارجية.
وتابع: يعنى أداء مهنى ضعيف وحالة من التلفيق مع أعتياد على ألفاظ منحطة دى كانت مؤهلاته للاختيار .وأكمل حديثه :من ساعة الرجل ما راح المانيا تحولت سفارتتا هناك لمقر تابع للمؤسسات الأمنية مع فشل تام فى المهام الدبلوماسية .
وأضاف: قاموا بالإبلاغ عن إسماعيل الإسكندراني أثناء عودته من ألمانيا بعد المشاركة في ندوات هناك ليتم القبض عليه ويستمر الحبس الاحتياطي لما يقارب العامين ربما دون محاكمة.
وأكمل منشور فضائح الانقلاب ومسئوليه: نفس الأمر كرروه مع شاب مصري آخر تم إضافته كمتهم فى قضية هشام بركات رغم أنه وقت مقتله كان فى ألمانيا بيحضر مؤتمر سياسي،و مطالبة المانيا بتسليم الاعلامى أحمد منصور لمصر وهو الطلب الذى قوبل بالرفض من الجانب الألمانى ومؤخرًا تكرر نفس الأمر مع الصحفى عبد الرحمن عز .
ثم عرج على جملة الفضائح الإدارية، ومنها فشل مشاركة مصر فى مؤتمر ترويجى للسياحة فشلا غير مسبوق والفشل فى ترتيب زيارة السيسي لهناك والذي وصل لدرجة رفض رؤوساء أحزاب ألمانية لقاء السيسي كما شهد لقاء السيسي ميركل واقعة الفتاة المصرية فجر العادلي.
واختتم حديثه بقول: كل ذلك رغم الإنفاق العبثي على الوفد المرافق للسيسي و الذى كان مكونا من إعلاميين و فنانين ،ثم أردف: الجديد أن السفارة فيها مخالفات مالية بيتم التستر عليها ..هذا هو حال مصر فى نموذج مصغر انعدام كفاءة و فشل مهنى و تغول أمنى مع فساد مالي.