جيش الاحتلال يهاجم سفن “أسطول الصمود” لمنعها من كسر الحصار على غزة

- ‎فيعربي ودولي

 

 

كشفت مصادر صهيونية أن جيش الاحتلال بدأ في السيطرة على سفن "أسطول الصمود" المتجهة إلى قطاع غزة، لكسر الحصار البحري الذى تفرضه دولة الاحتلال على القطاع.

وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال، نقلًا عن مسئول رسمي، أن القوات البحرية الصهيونية شرعت في التحكم بسفن الأسطول الهادف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، ومنعتها من الوصول إلى سواحل المنطقة.

 وقالت مصادر عسكرية تحدثت للإذاعة أن الحصار البحري يُعتبر إجراءً أمنيًا، وجيش الاحتلال مستعد للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة وفق تعبيرها .

 

مساعدات إنسانية

 

يُذكر أن سفن "أسطول الصمود" انطلقت في 12 أبريل الجاري من مدينة برشلونة الإسبانية، كجزء من مبادرة إنسانية تضم ممثلين عن منظمات مجتمع مدني إضافة إلى ناشطين ومتطوعين من دول متعددة.

وتهدف هذه الخطوة إلى إيصال مساعدات إنسانية للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

أسطول الصمود

 

تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تُعد الثانية من نوعها بعد محاولة مماثلة جرت في سبتمبر2025،  وحسب تصريحات المشرفين على التنظيم، تعرضت تلك السفن لهجوم من قبل البحرية الصهيونية في أكتوبر بينما كانت تبحر في المياه الدولية، ما أسفر عن احتجاز مئات الناشطين قبل تسفيرهم.

وفي حادثة أخرى تعود إلى شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، هاجمت القوات البحرية الصهيونية أكثر من 40 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية نحو غزة، وتم حينها احتجاز مئات النشطاء الأجانب بشكل وصف بغير القانوني، تلا ذلك عملية ترحيلهم بعد مصادرة السفن ومنعها من مواصلة رحلتها.