الفصائل تكشف موعد وقف التصعيد والاغتيالات.. 3 شهداء من أسرة واحدة في قصف للاحتلال غرب خانيونس

- ‎فيعربي ودولي

 

 

في إطار المجازر التى يرتكبها جيش الإحتلال فى قطاع غزة ، ارتقى 3 شهداء من أسرة واحدة في قصف للاحتلال على مواصي بلدة القرارة شمال غربي خان يونس، فجر اليوم.

وأكدت مصادر فلسطينية أن الليلة الماضية كانت من أكثر الليالي قسوة على سكان قطاع غزة، بعدما شنت الطائرات الحربية الصهيونية أكثر من 5 غارات استهدفت مدينة غزة، إلى جانب مناطق في المحافظة الوسطى، شملت مخيمي المغازي والنصيرات ومدينة دير البلح.

وقالت المصادر إن جيش الإحتلال نفذ صباح اليوم غارتين منفصلتين في دير البلح ومدينة غزة، أسفرتا عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، مؤكدًة أن التطورات الميدانية لا تزال تعكس استمرار العمليات العسكرية رغم الجهود السياسية الجارية.

 

حرب الإبادة

 

يأتى ذلك فى سياق مواصلة الاحتلال قتل الفلسطينيين في حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر عام 2023، حتى مع وقف إطلاق النار أكتوبر الماضي.

وارتفعت حصيلة الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة إلى 73 ألفًا و349 شهيدًا، و174 ألفًا و162 مصابًا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.

فيما ارتفع إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، إلى 1,222، والإصابات إلى 4,053، وبلغ إجمالي حالات الانتشال 804 حالات، ويؤكد الدفاع المدنى فى غزة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

 

قرية دير أبو مشعل

 

وفي الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال ، قرية دير أبو مشعل، شمال غرب رام الله.

وقالت مصادر محلية، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية دير أبو مشعل، وانتشرت في أنحاء متفرقة من القرية، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.

 

وقف التصعيد والاغتيالات

 

من جانبه كشف مصدر في الفصائل الفلسطينية، أن نيكولاي ملادينوف، الرئيس التنفيذي لـ«مجلس السلام» في غزة، والوسطاء أبلغوا الفصائل بأن الاحتلال سيوقف التصعيد العسكري وعمليات الاغتيال اعتبارًا من اليوم الأحد.

وقال المصدر إن الفصائل الفلسطينية تنتظر إعلانا رسميًا من الاحتلال بشأن ذلك.

وسبق أن أعلن نيكولاي ملادينوف، الرئيس التنفيذي لـ«مجلس السلام» بشأن قطاع غزة، التوصل إلى اتفاق بشأن التخلص من الأسلحة والانتقال إلى إدارة مدنية في غزة .

ونشر المجلس بيانًا شدد فيه على أن عملية انسحاب قوات الاحتلال من القطاع يجب أن تسير بالتزامن التام مع التخلص من الأسلحة .

 

خارطة طريق

 

وأعلن «مجلس السلام» عن موافقة حماس على خارطة طريق مفصلة، مشيرا إلى أن خارطة الطريق تقضي بتخلي حماس عن أسلحتها ، وهو ما سيعقبه انسحاب الاحتلال من غزة .

ونوهً إلى أن هذه الخطة تعد بتحقيق مكاسب ملموسة لسكان غزة، الذين طال انتظارهم، وتعزز أمن دولة الاحتلال .

وأضاف المجلس: تركيزنا ينصب الآن على مرحلة تنفيذ خارطة الطريق، مؤكدا أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستبدأ قريبًا الانتقال لتولي السلطة بدعم القوة الدولية للاستقرار، وستعمل على تسريع تطبيق سيادة القانون وتحسين الأوضاع الإنسانية .

 

حسابات نتنياهو الانتخابية

 

تعليقا على هذه التطورات قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن ملف غزة لم يعد يقتصر على كونه قضية أمنية أو سياسية خارجية بالنسبة لدولة الاحتلال ، بل تحول إلى عامل مؤثر في مستقبل حكومة الاحتلال، وحسابات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الداخلية.

وأضاف الرقب فى تصريحات صحفية، أن اقتراب الحديث عن انتخابات صهيونية محتملة خلال شهر أكتوبر المقبل؛ جعل تطورات الحرب والاتفاقات المرتبطة بقطاع غزة جزءاً من المنافسة السياسية، مشيراً إلى أن بعض الأطراف داخل دولة الاحتلال تتعامل مع أي اتفاق باعتباره مؤثراً على مستقبلها الانتخابي.

وأوضح أن الضغوط الداخلية قد تدفع نحو تعطيل أو تأجيل التوصل إلى تفاهمات بشأن غزة، في ظل وجود أصوات تحرض ضد إتمام أي اتفاق خشية تأثيره على صورة نتنياهو أمام الناخبين.

وأشار الرقب إلى أن استمرار العمليات العسكرية في القطاع؛ يزيد من تعقيد المشهد، لافتاً إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا منذ طرح مقترحات الاتفاق، في وقت لم تمارس فيه الولايات المتحدة، الضغط الكافي لوقف التصعيد رغم امتلاكها أدوات التأثير الأكبر على دولة الاحتلال .

وحذر من إن دولة الاحتلال تعمل على خلق واقع أمني جديد داخل قطاع غزة من خلال دعم مجموعات موالية لها؛ بهدف التأثير على إدارة القطاع، وإحداث حالة من عدم الاستقرار الداخلي.