تمر هذه الأيام الذكري العاشرة على استشهاد "طارق غنام" الذي يلقبه البعض بـ "شهيد الإصلاح"، وتوفي في السادس من شهر مايو عام 2005، حيث انطلقت في هذا اليوم المظاهرات بمحافظات مصر للمطالبة بالإصلاح السياسي وإلغاء حالة الطوارئ إبان حكم المخلوع مبارك.
فيما شارك الشهيد مع الآلاف من أبناء مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية في مظاهرة انطلقت من أمام مسجد "غنام" أحد المساجد الكبرى بالمدينة، عقب صلاة الجمعة مباشرة وتعالت الهتافات المنادية بالإصلاح والحرية.
وسرعان ما اعتدت قوات الداخلية على المتظاهرين بالشوم والخرطوش والقنابل المسيلة الدموع، ووفقاً لأسرة "غنام" ذكر شهود عيان تلقي الشهيد ضربة شوم شديدة على رأسه من قوات الأمن وقع على أثرها أرضاً فقام الأهالي بحمله الى داخل المسجد للاحتماء به وهو ينزف، وحاول أحد الأطباء إسعافه ولكن منعته قوات الأمن من ذلك حتى ارتقت روحه داخل المسجد ليكون أول شهداء مقاومة نظام المخلوع مبارك بالدقهلية.
وفي الوقت الذي أكد تقرير أولي لمستشفي "الطوارئ" حينها أنه قد ضُرب على رأسه قبل أن يُغشى عليه مع إطلاق قنابل الغاز الخانقة وأصيب بنزيف بالمخ كان سبباً لوفاته، أعلنت الداخلية في بيان لها أن سبب الوفاة هو "تدافع المتظاهرين".
وهكذا مرت 10 أعوام على استشهاده، لم يهدأ فيهم بال أسرته بالقصاص من قاتليه بعد، بل أنضم إليه الآلاف من أبناء الوطن كل ذنبهم أنهم حلموا بمستقبل أفضل لبلادهم.
فيديو لجنازة الشهيد طارق غنام عام 2005
فيديو لتعليق الرئيس محمد مرسي على وفاة الشهيد طارق غنام من الدقيقة 3.25