قضت محكمة النقض الانقلابية بالإسكندرية، بعد ظهر اليوم، بإلغاء حكم السجن الصادر بحق ضابط أمن الدولة السابق أسامة محمود عبد المنعم الكنيسي، بالسجن 15 عاما وقررت إعادة محاكمته في قضية مقتل الشاب السلفي السيد بلال.
كانت محكمة الجنايات بالإسكندرية قضت بالسجن 15 عاما على الضابط أسامة محمود عبد المنعم الكنيسي، لقيامة بتعذيب، الشاب السلفي سيد بلال لإجباره على الاعتراف بتفجير كنيسة القديسين مطلع يناير 2011.
وقالت مصادر حقوقية بالإسكندرية، إنه بقبول نقض الكنيسي يصبح كل ضباط أمن الدولة المتهمين بقتل السيد بلال خارج السجن، حيث قضت المحكمة في وقت سابق بتبرئة كل من أحمد مصطفى كامل البرعي، ومحمود عبد العليم محمود علي، كما قضى قضاء الانقلاب في يونيو الماضي بإخلاء سبيل الضابط محمد عبد الرحمن الشيمي بضمان محل إقامته بعد قبول النقض الخاص به وإعادة محاكمته، فضلا عن الضابط حسام إبراهيم محمد رضا الشناوي، الذي لم يتم القبض عليه وصدر بحقه حكم غيابي بالمؤبد.