أهالي المعتقلين بسلخانة مركز “ميت غمر” يكشفون طرق تعذيب ذويهم

- ‎فيحريات

 قال بيان صادر عن أهالي المعتقلين السياسيين بسلخانة مركز شرطة "ميت غمر": إنه في يوم "الثلاثاء 28 يوليو 2015 أثناء عودة المعتقلين من جلسات المحاكمة حاول أمين شرطة "السيد أبو النجا" والمعروف بعدائه الدائم للسياسيين وضع المعتقلين مع الجنائيين ونقلهم من مكانهم المخصص للسياسيين وفى وجود ضابط النوبتجية ملازم أول "محمد رشدى"، الذى رفض فى البداية ذلك فذهب "السيد أبو النجا" إلى نائب المأمور المقدم "عصام سلطان" وقام بتحريضه ضدهم".

وتابع البيان المنشور عبر "فيس بوك"، اليوم، إن "المقدم عصام والأمين سيد أبو النجا أبناء بلد واحدة هي قرية دماص، وحضر المقدم عصام ومعه قوة من أمناء وعساكر المركز وحاول التعامل مع المعتقلين بالقوه فبدأ المعتقلين بصد الاعتداء الهمجى بدفع العساكر والأمناء وهنا تحرك سيد أبو النجا والذى أصبح يحرك المركز كيفما شاء وأحضر ضباط المباحث "أحمد الشارود" و"محمود الجمل" و"أحمد فهمى" الذين قاموا بالاعتداء البدنى والقيام بالسب والقذف بأبشع الألفاظ وتهديدهم بإعادة حفلات التعذيب وتذكيرهم بما حدث لهم فى فترة الإخفاء القسرى، وقال لهم المجرم "أحمد الشارود" بالنص "انتوا فوقتوا امتى يا رجالة .. أطلعكم فوق تفتكروا إن كنتوا نسيتو!!".

وتابع البيان: "قاموا بعد حفلة التعذيب بنقلهم إلى السجن مع الجنائيين وحرضوهم عليهم كى يقوموا بإيذائهم والاعتداء عليهم.