شاهد| عضو ببرلمان الدم يتقدم بقانون لمنع الزيارات عن الإخوان عامين!

- ‎فيأخبار
Supporters of the Muslim Brotherhood and ousted President Mohamed Mursi, standing trial on charges of violence that broke out in Alexandria last year, react after two fellow supporters were sentenced to death, in a court in Alexandria in this March 29, 2014 file photo. The metal cage held 33 members of the Brotherhood – outlawed as a terrorist organisation after the army last July deposed Mohamed Mursi, the elected president who ruled in the Brotherhood’s name for one tumultuous year. In 30 years of former President Hosni Mubarak's rule, military tribunals with scant respect for civil law sentenced 90 Islamist militants to death, of whom 68 were executed. In nine months of Abdel Fattah al-Sisi’s army-led government, courts have condemned 529 Islamists to death. Nor was Egypt so polarised then as it is now. Over 1,000 Mursi supporters were shot dead after last July's coup, and some 16,000 Brothers, and leaders of the secular youth movement that sparked the Tahrir revolt, have been rounded up and jailed. To match Insight EGYPT-BROTHERHOOD/ REUTERS/Al Youm Al Saabi Newspaper/Files (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CRIME LAW) EGYPT OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN EGYPT

كتب حسن الإسكندراني:

تقدم عضو برلمان الانقلاب إسماعيل نصر الدين بمشروع يطالب فيه بمنع الزيارة عن أعضاء جماعة الإخوان المعتقلين فى سجون الانقلاب لمدة عامين.

كان نصر الدين قد كشف عن ذلك خلال حواره مع الإعلامى أحمد موسى، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية ببرنامج "على مسئوليتى" الثلاثاء، بقناة "صدى البلد"، إنه سيتقدم بمشروع قانون يمنع زيارة المتهمين الإخوان لمدة عامين، خلال الفترة المقبلة.

وزعم "نصر الدين" أن المشروع سيكون على من صدر عليه حكم وليس على من يكون محبوسا دون حكم. زاعمًا أن هذا القانون سيمنع زيارة الإرهابيين في السجون لمدة عامين حتى لا يتم نقل تكليفات إلى من هم خارج السجن!

وواصل مزاعمه قائلا: السجون المصرية مليئة بمئات الإرهابيين، بين محكوم عليه ومتهم، وجميعهم يسمح لهم بالزيارة، ويعاملون معاملة المسجون العادى، وهذا خطير جداً، وبكل تأكيد له دور فى العمليات الإرهابية النوعية التى تحدث ونخسر بسببها مئات الأرواح من أبناء الوطن المخلصين من الجيش والشرطة والمواطن العادى".

وتابع هزيانه أن السماح للإرهابى الموجود داخل السسجن بالزيارات يمكن أن يتسبب فى نقل معلومات هامة وخطيرة، عن طريق المسجون لعناصر التنظيم فى الخارج، إضافة إلى الاتفاق على طرق تنفيذ عمليات نوعية، أو كشف الإرهابى المسجون لمن يزوره عن عناصر التنظيم فيتم الاتصال بها وتجميعها.

من بين نصوص قانونه المزعوم:
– منع الزيارة عن السجين الذى يثبت تورطه ويحصل على حكم نهائى بالإدانة لمدة عامين من تاريخ إصدار الحكم.
– وضعه فى غرف حجز منفردة، وبعد مرور العامين يسمح لأجهزة الأمن بتسجيل الزيارة بالصوت والصورة حتى لايتم الاتفاق مع الزائر على تفاصيل تضر بالأمن القومى.
– حرمانه من الزيارات الاستثنائية.
– عدم جواز تطبيق أى عفو عليه حتى ولو كان عفوًا رئاسيًا.