رامي ربيع
صوتت هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، على إلغاء حيادية الإنترنت التي وضعت قبل عامين، ما يعني أنَّ مزوِّدي خدمات النطاق العريض ستصبح لهم سلطة واسعة في التحكم في محتوى الشبكة العنكبوتية.
وتفرض حيادية الإنترنت على مزوِّدي الخدمة منح المستخدمين إمكانية متساوية للوصول إلى جميع البيانات في الشبكة بغض النظر عن مصدرها أو حجمها، بحيث لا يمكن لمزود خدمةٍ إعطاء الأولوية لمحتوى على حساب آخر، أو فرض رسوم على المستخدمين للوصول إلى مواقع معينة.
ويعتبر مؤيدو إلغاء القانون أن الخطوة تشجع على الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة، أما معارضو القرار فيرون أن حيادية الإنترنت تكفل وصولا متساويا للإنترنت وتحمي المستخدمين، حيث تمنع مقدمي خدمات الإنترنت من إبطاء بعض أنشطة المرور أو حجب المواقع لصالح الشركات التي توافق على دفع مبالغ أكبر.