كتب- إسلام محمد:
دون سبب مفهوم قام جهاز مباحث أن الدولة "الأمن الوطني حاليًا" بحملات مكثفة على صيدليات بمحافظة القليوبية خلال الشهور الثلاثة الماضية، وإلقاء القبض على العاملين فيها، وذلك في مراكز الخانكة والقناطر وشبرا الخيمة أول وثاتي وقليوب.
التفتيش الغريب يتم بالتنسيق مع مديرية أمن القليوبية، ويستهدف صيدليات لم يسبق رصد أية مخالفات قانونية أو مهنية عليها؛ ما يثير الشكوك حول الهدف من هذه الحملات.
اللافت أن الذين تم القبض عليهم من داخل الصيدليات وقت التفتيش يتم احتجازهم في أقسام الشرطة أو مقار أمن الدولة الواقع في نطاقها تلك الصيدليات، واستجوابهم في أمور لا تمس الصيدلة أو الأدوية أو حتى "الشامبو والكريمات"!.
كما تم تحرير عدد كبير من المحاضر لإدخال الصيدليات في دوامة التقاضي من جانب عدة جهات رقابية.
حتى الآن، لم تتحرك نقابة الصيادلة للدفاع عن أعضائها أثناء ممارسة عملهم أو عن الصيدليات التي حدد القانون طريقة التفتيش عليها، والتي من المفترض أنه "يقتصر دور قوات الأمن على توفير الحماية للتفتيش الصيدلي، وأكد التواجد خارج المؤسسة الصيدلية أثناء التقتيش فقط من أجل تأمين مفتش الصيدليات أثناء أداء عمله".