علَّقت وكالة رويترز البريطانية على هزلية إهانة القضاء، والحكم الصادر ضد الدكتور محمد مرسي، الرئيس الشرعي للبلاد، و19 آخرين، ثلاث سنوات مع الشغل؛ لإدانتهم بإهانة القضاء، بأن المطالب بضرورة تطهير القضاء ظهرت عقب ثورة 25 يناير من كافة الفئات، وعلى الرغم من ذلك فإنه خلال الأعوام الأخيرة أصدرت محاكم الانقلاب أحكاما على رموز كافة الحركات السياسية.
وأضافت الوكالة أن أغلب المحكوم عليهم قياديون في جماعة الإخوان المسلمين ونشطاء وصحفيون علمانيون شارك بعضهم في الانقلاب على الرئيس مرسي وإيصال السيسي إلى الحكم، إلا أن ذلك لم يشفع لهم.
كما قضت محكمة الانقلاب بدفع غرامة 30 ألف جنيه بحق خمسة متهمين هم: الباحث السياسي عمرو حمزاوي، والناشط السياسي علاء عبد الفتاح، والمحامي أمير سالم، والإعلامي توفيق عكاشة ومحمود السقا.
وطالب سياسيون ونشطاء وإعلاميون ومتظاهرون خلال ثورة يناير 2011 وعلى مدى سنوات بعدها بتطهير القضاء، إلا أن السيسي ونظامه تجاهلوا تلك المطالب لتتساوى مع باقي المطالب الأخرى التي دهسها العسكر عقب انقلابهم على الرئيس مرسي.