الحرس الثوري الإيراني يتحدى الأمريكان : لا توجد قوة تستطيع مواجهتنا في مضيق هرمز

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 

قال ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري إن القوات الإيرانية المنتشرة في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز تتمتع بجاهزية قتالية عالية، مؤكدًا أن هذه القدرات تجعل أي قوة غير قادرة على مواجهتها إذا قررت إيران استخدام قوتها.

وأضاف ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري، أن العدو لا يجرؤ على التعدي على الحدود الغربية لإيران، مشددا على استمرار جاهزية القوات الإيرانية وقدرتها على حماية حدود البلاد،. لما تتمتع به من قدرات الردع والتفوق العسكري في المناطق الاستراتيجية.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية في منطقة الخليج، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وسط تصاعد الخطاب السياسي والعسكري بين طهران وواشنطن وحلفائها.

 

 

الردع العسكري

 

يشار إلى أن مضيق هرمز يُعد من أكثر النقاط الاستراتيجية حساسية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعله محورًا دائمًا للتوترات الجيوسياسية.

وخلال السنوات الأخيرة، تصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، خصوصًا مع تزايد العقوبات الاقتصادية على طهران، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية وتهديد أمن الملاحة.

ويشهد الشرق الأوسط حالة من الترقب، مع استمرار التوترات الإقليمية في أكثر من ساحة، ما يجعل منطقة الخليج واحدة من أكثر المناطق قابلية للاشتعال في أي تصعيد مفاجئ.

وتتبنى إيران خطابًا يقوم على “الردع العسكري” وإظهار الجاهزية في مناطق حساسة مثل الخليج ومضيق هرمز، في حين تؤكد واشنطن وحلفاؤها أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية وعدم السماح بأي تهديد لحركة التجارة العالمية.

 

.مضيق هرمز

 

فى سياق متصل كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، أن 30 سفينة فقط عبرت مضيق هرمز منذ مساء أمس.

وتتمسك إيران بالتحكم في حركة المرور عبر مضيق هرمز في خضم الحرب الدائرة بينها وبين أمريكا.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن أسعار النفط قد ترتفع بنحو 20 دولاراً للبرميل، في حال استمر إغلاق مضيق هرمز حتى أواخر يونيو، وسط تصاعد التوترات التي تؤثر على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأوضحت الوزارة أن إنتاج النفط الخام شهد انقطاعاً يقدر بنحو 10.5 مليون برميل يوميًا خلال أبريل، شمل العراق وعددًا من دول الخليج، ما أدى إلى زيادة الضغوط على الأسواق العالمية.

كما توقعت أن يظل مضيق هرمز مغلقًا حتى أواخر مايو، مع استئناف تدريجي لحركة الملاحة البحرية خلال شهر يونيو، في حال تحسن الأوضاع الأمنية بالمنطقة