كتب: أحمد علي
ارتقى منذ قليل عبدالرحمن يوسف، المعتقل بسجن عتاقة، بمحافظة السويس؛ بسبب الإهمال الطبي وتعنت سلطات الانقلاب في علاجه من جلطة في المخ.
وذكر عضو هيئة الدفاع عن المعتقل أن عبدالرحمن يوسف، تم اعتقاله في 21 أغسطس 2013، وتم نقله للعناية المركزة في 7 أغسطس الجاري وسط إهمال طبي واضح لحالته الصحية ومنع أسرته من رؤيته، ما أدى إلى وفاته.
وأشعل خبر وفاة "المعتقل عبدالرحمن يوسف" موجة غضب لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث أكدوا أن ظاهرة الوفاة في المعتقل نتيجة الإهمال الطبي باتت متكررة بشكل يومي؛ الأمر الذي أصبح يشكل خطورة على حياة كل المعتقلين.
وتشهد المعتقلات والسجون المصرية، حالات وفيات باستمرار؛ نتيجة للإهمال الطبي والتعنت في علاجهم من قبل قوات السجن، كان آخرها وفاة الشيخ رفعت رضوان، أمس، بسجن "أبو زعبل؛ نتيجة الإهمال الطبي داخل السجن، وتعنت سلطات الانقلاب في توفير الرعاية الطبية اللازمة.
يذكر أن العشرة أيام الماضية قد شهدت ارتقاء عدد من المعتقلين في سجون الانقلاب؛ نتيجة الإهمال الطبي، وهم محمود حنفي، داخل قسم رمل أول بالإسكندرية، والشيخ عزت السلاموني بسجن استقبال طره، وأحمد غزلان بسجن الأبعادية، ورمضان صديق بمعسكر الأمن المركزي بسوهاج، والشيخ مرجان سالم بسجن العقرب، والدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية بسجن العقرب.