كتب– عبد الله سلامة
زعم محمد السويدي، عضو برلمان الانقلاب، أن القرارات الاقتصادية التي اتخذها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي كانت سببًا في عدم وصول سعر الدولار إلى 40 جنيهًا.
وقال السويدي، في تصريحات إعلامية: "لو لم يتم اتخاذ الإجراءات الاقتصادية الإصلاحية لكان الدولار بـ30 و40 جنيهًا حاليًا، ومش هيكون موجود"، مشيرا إلى أن "المنطقة الاقتصادية بقناة السويس دولة ثانية للاستثمار فى المستقبل.. هذه المنطقة ستؤتى ثمارها".
وأضاف السويدي أن "المنطقة الاقتصادية بقناة السويس تعادل حجم دولة فى أوروبا مثل بلجيكا، ويتم عمل مشروعات ثقيلة وكبرى بها، وسيكون لها مستقبل قوي".
المثير للسخرية أن الإصلاحات الاقتصادية التي يتحدث عنها السويدي، هي "تعويم سعر الجنيه، وخفض الدعم عن الفقراء"، وهي القرارات التي ارتفع بعدها سعر الدولار من 8 جنيهات إلى 18 جنيهًا، وتسببت في اشتعال أسعار كافة السلع بالسوق المحلية، وزادت من معدلات الفقر بين المصريين.