كتب حسن الإسكندراني:
ننقل لكم جانبا من برامج توك شو بالفضائيات التابعة للانقلاب، التي تضمنت أكاذيب وافتراءات على الرئيس المختطف الدكتور محمد مرسى، وفضيحة دولية للانقلاب، فضلا عن موجة يومية من خداع المصريين،نرصدها فى التقرير التالى:
على قناة دريم، قال محمد الشناوى إنه تقابل مع الرئيس محمد مرسي، في السجن، زاعمًا أن الرئيس يحظى بمعاملة جيدة كرئيس سابق.
وواصل افتراءه مضيفا خلال لقائه في برنامج "كلام تاني"، إن الرئيس يتناول طعامه كله من كافيتريا السجن التي تحتوى على كل الأطعمة ومتاح للسجين الشراء منها سواء لحوما أو غيرها.
ونبقى مع "دريم"، واستمرارا لإهانة المصريين بالخارج فضح عصام السيد شقيق الشاب المتوفى في الأردن، تفاصيل الاعتداء عليه من قبل بعض المواطنين الأردنيين.
وأكد "السيد" -في مداخلة هاتفية ببرنامج "كلام تاني" بفضائية "دريم"- أن شقيقه كان له أموال لدى جاره وهو فلسطيني أردني، وعندما طالبه بهم أكثر من مرة رفض أن يردهم له.
وأوضح "السيد" أن هذا الشخص الأردني قام بإرسال 4 أشخاص تعدوا بالضرب على شقيقه، قائلا: "4 أشخاص ضربوا أخويا على دماغه بمواسير حديد، ومنعوا الناس أنهم ينقلوه للمستشفى".
وأشار "السيد" إلى أن السفارة المصرية لم تتحرك ساكنا تجاه هذه الواقعة حتى لفظ شقيقه أنفاسه الأخيرة في أحد المستشفيات الخاصة بالأردن.
وننتقل إلى قناة "أون أى" ،حيث فضح الإعلامى عمرو اديب –أحد اذرع الانقلاب الإعلامية ،ماحدث من تكرار حادث شحوط المراكب السياحية في نفس التوقيت من كل عام، مؤكدًا أن ذلك يسبب فضيحة دولية لمصر.
وتساءل "أديب" خلال برنامجه "كل يوم" على فضائية "أون إي" الأربعاء: "لماذا الإصرار على زيارة السياح للأقصر عن طريق النيل في هذا التوقيت رغم تكرار الحادثة التي تجعل صورة مصر سيئة في العالم؟".
وتابع أديب منفعلا: "ليه بتعملوا فينا كدا؟ ما صدقنا السياحة ترجع. الموضوع مش صعب ولا عايز قرون استشعار ،ولكن قرار من المسئولين".
فى الإطار نفسه، قال المهندس صلاح عز، رئيس قطاع تطوير نهر النيل بوزارة الري، إن هيئة النقل النهري التابعة لوزارة النقل والمواصلات هي المسئولة عن شحط البواخر النيلية في أسوان، لافتًا إلى أن الهيئة هي التي قصرت في تكريك المجرى الملاحى لنهر النيل.
وأكد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "كل يوم" أن تقصير وزارة النقل تسبب في ضخ وزارة الري 20 مليون متر من المياه، موضحًا أن هيئة النقل النهري لم تضع الشمندورات لتحديد طرق المراكب النيلية لعدم تعرضها للشحط.
ونعبر إلى قناة "صدى البلد" وواصل مسئولو الانقلاب أكاذيبهم،حيث زعم اللواء سمير فرج مدير الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الأسبق، إن قرار الرئيس السوداني عمر البشير بمنح جزيرة سواكن السودانية لتركيا، تهديدا للأمن القومي المصري، مؤكدا أن هذا القرار يغير الأوضاع الاستراتيجية في المنطقة وخاصة في منطقة البحر الأحمر.
وأوضح "فرج" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صالة التحرير" على قناة "صدى البلد"، أن تلك الجزيرة كانت في عام 1629 قاعدة عسكرية تركية وانطلقت منها الحملة العثمانية إلى اليمن، فهي بمثابة موضع قدم لتركيا لتنفيذ عمليات لوجستية في المنطقة.
وواصل سلسلة الأكاذيب بقوله، أن كل الحقائق على أرض الواقع تؤكد أن تركيا تتخذ إجراءات عدائية ضد مصر خاصة ما أعلن عنه الرئيس التركي أمام البرلمان، أن أعضاء تنظيم داعش الراحلين عن سوريا يتم إرسالهم إلى مصر، مضيفا، أن جميع العناصر المعادية لمصر تقيم في تركيا وتستخدم الإعلام التركي للنيل من مصر أو التطاول عليها.
ونذهب إلى فضائية" القاهرة والناس" ،حيث شن أحمد شعيب، عضو نواب العسكر، هجومًا حادًا على الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان، بسبب نقص أجهزة الغسيل الكلوي في المستشفيات الكبرى، موضحًا أن الوزير ليس لديه الشجاعة أن يترك منصبة ويتقدم باستقالته.
وأضاف "شعيب"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هنا القاهرة"، على قناة "القاهرة والناس"، "الوزير معندهوش الشجاعة يقول مش قادر أكمل في الوزارة وكل شوية يتحجج بالتمويل رغم أن ميزانية الوزارة 48 مليار جنية سنويا".
وأشار ، إلى أن وزير الصحة يفتقد ترتيب الأولويات بشكل جيد، على الرغم من أنه المسئول المباشر عن صحة المواطنين، مضيفًا: "عندي البراهين على إهماله، ولو عنده الشجاعة يستقيل، وهيكون لينا موقف حازم في مجلس النواب".
كانت الإعلامية بسمة وهبة، قد شنت هجومًا حادًا على وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين راضي، بعد معاناة بعض المواطنين من نقص في الأدوية، وعدم توافر أجهزة غسيل الكلى في بعض مستشفيات الصعيد رغم ميزانية الوزارة الهائلة، على حد قولها.
وأضافت "وهبة"، خلال تقديمها برنامج "هنا القاهرة"، على قناة "القاهرة والناس"، أن مستشفىإسنا كانت تجهز العلاج الخاص بالغسيل الكلوي داخل غسالة ملابس، مطالبة وزير الصحة بالنزول إلى الشوارع وتفقد المستشفيات، قائلة: "قاعد على مكتبك بتعمل إيه".
وأشارت إلى أن ميزانية وزارة الصحة 48 مليار جنيه من الموازنة العامة في مصر، ورغم ذلك هناك أجهزة غير موجودة وأدوية غير متوفرة.