كتب حسن الإسكندراني:
صرخة ألم مدوية أطلقتها إحدى البائعات بسوق الخضار بإحدى محافظات مصر، تكشف عن الحقيقة المُرة التى يقبع بها ملايين المصريين بعهد الانقلاب العسكرى منذ 4 سنوات.
صرخة الألم تلك خرجت من تلك سيدة، تقول إنها لم تعد تستطيع العيش بعد ارتفاع الأسعار، فضلا عن عدم الوفاء بالالتزامات المادية الشهرية مثل دفع "فواتير الكهرباء والمياه والغاز" التى تراكمت عليها للشهر الرابع ومكسور عليها 500 جنيه، حسب قولها.
البائعة المصرية مثلها مثل آلاف البائعات، كشفت أن ربة المنزل الآن تشترى نصف الكميات لغلاء الأسعار، مردفة "أن جميع الأسعار الآن أصبحت "زفت" ولا يستطيعون البيع ولا الشراء من سوق الخضار. مضيفة "الناس تعبانه".