بطولة مزيفة في حلايب.. وخيانة وتفريط في تيران وصنافير

- ‎فيأخبار

كتب رانيا قناوي:

نقل التلفزيون المصري صباح اليوم، صلاة الجمعة، من أرض حلايب التي تطل على البحر الأحمر، بأوامر من نظام الانقلاب، بعد حديث عمر البشير عن المطالبة باسترداد المدينة التي يزعم أنها أرض سودانية، بعد أن فتح قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي شهية الرئيس السوداني على أخذ حلايب وشلاتين بعد تفريط النظام المصري في جزيرتي "تيران وصنافير".

لم تشفع مطالبة الرئيس السوداني لعبد الفتاح السيسي بأخذ حلايب وشلاتين، ولا تذكرته له بأن أمه قالت له في صغره "ماتخدش حاجة حد يا عبده"، خاصة وأن البشير لم يمتلك الرز اللازم الذي تمتلكه دولة مثل السعودية التي دفعت ملياري دولار من أجل الحصول على تيران وصنافير بأوامر إسرائيلية.

بنتفض نظام السيسي، ضد البشير، وينقل كاميراته لحلايب لنقل صلاة الجمعة، فيخرج مذيع التلفزيون متحدثا عن أرض وتراب مصر وجيش مصر الذي حمى الأرض والعرض، في حلايب وشلاتين، ويتحدث عن أن الهواء الذي يتنفسه المصريون في حلايب يقسم أنها مصرية، وأن كل ذرة تراب في حلايب وشلاتين تقسم أنها مصرية.

لكن لم يتحدث المذيع عن المعتقلين في سجون الانقلاب الذين أقسموا وأثبتوا بحكم القضاء والتاريخ والجغرافيا أن تيران وصنافير مصرية، ومع ذلك حبسهم السيسي وقام بتعذيبهم، ولم تظهر كرامة الجيش الذي حمى الأرض والتراب والعرض، لطالما كان الثمن مدفوع نقدا بالدولار.