رامي ربيع
تُقدم بوابة الحرية والعدالة عددًا من أبرز الموضوعات التي نشرت في الفترة المسائية، ومنها.. توثيق منظمات حقوقية تعرض الشباب الذين زعمت داخلية الانقلاب، اليوم السبت، مقتلهم في تبادل لإطلاق نارٍ بإحدى المزارع بمحافظة الجيزة، للإخفاء قسري، وتصريح وزارة التموين في حكومة الانقلاب حول رفع أسعار السلع التموينية خلال أيام.
توثيق| الشباب الثلاثة "المغتالون" مختفون قسريًا منذ أشهر!
وثَّقت عدة منظمات حقوقية تعرُّض الشباب الذين زعمت داخلية الانقلاب، اليوم السبت، مقتلهم في تبادل لإطلاق نارٍ بإحدى المزارع بمحافظة الجيزة، للإخفاء القسري منذ عدة أشهر.
"تموين السيسي": ارتفاع أسعار السلع الغذائية بدءًا من العام المقبل!
بشَّرت وزارة التموين في حكومة الانقلاب، المصريين بموجة ارتفاع جديدة في أسعار كافة السلع الغذائية خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع بدء العام الجديد 2018.
شاهد| مصر تخسر 600 مليون دولار سنويًا لمدة 22 عامًا لسداد القرض الروسي
قال محمد مسعد، عضو لجنة الخطة والموازنة في برلمان 2012، إن القرض الروسي يُعد أكبر قرض في تاريخ مصر، وأكبر صفقة نووية في التاريخ، لافتا إلى أن حكومة الانقلاب زعمت أن محطة الضبعة توفر على مصر 290 مليون دولار، في حين تسدد مصر 43 قسطًا، كل قسط يبلغ 950 مليون دولار، وهو ما يعني خسارة 600 مليون دولار لمدة 22 عامًا.
3 علامات استفهام على هجوم حلوان
فور وقوع حادث الاعتداء الإرهابي على كنيسة "مارمينا" في حلوان، خرج أحد جنرالات الإفتاء على قناة "dmc"، التي تتبع الجيش، ويدعى اللواء "مجدي الشاهد"، وقال "إن مقتل عشرة فقط في حادث كنيسة حلوان يعتبر إنجازًا للداخلية"، مبررا ذلك بالقول: "لأنه في أمريكا العمليات بتسفر عن قتل المئات"، يعني ضعوا في أفواهكم "جزمة" ولا تتحدثوا عن خراب الاقتصاد والفقر والغلاء والقتل والإعدامات، وضياع سيادة النيل؛ لأن الأمن في عهد السفيه قائد الانقلاب أفضل كثيرا من الأمن في أمريكا!.
مثلث الخيانة يكتمل في سيناء.. اعتقال وتهجير وصمت دولي
يُسرع نظام الانقلاب العسكري في مصر خلال الآونة الأخيرة، من وتيرة تهجير أهالي سيناء، بالتزامن مع الهجمات الإرهابية المتتالية التي يتخذها النظام ذريعة لتبرير عمليات التهجير، في ظل حصار أهالي سيناء، الذين اعتبرهم السيسي عدوًا له يعلق عليهم شماعة الفشل الأمني في أرض الفيروز، في الوقت الذي تشوب العمليات الإرهابية بعض الغموض حول المستفيد الحقيقي منها، وهو الكيان الصهيوني، الذي تعهد له نظام الانقلاب بحماية حدوده مع سيناء.