شاهد| سيارة “رمسيس” و”البرمائية” فناكيش العسكر “جيل ورا جيل”

- ‎فيأخبار

رامي ربيع
صناعة الصاروخ قنبلة أطلقها عبد الناصر، معلنًا دخول مصر عصر الصناعة والتصدير وتحقيق فكرة الاكتفاء الذاتي، فبدأ الحديث عن تصنيع أول سيارة مصرية.

ورأى الصحفى إبراهيم الطاهر، في حوار مع قناة "مكملين"، أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا بشكل كبير، ويسوّق في سيارة رمسيس بالتحديد على أنها مصرية 100% على غير الحقيقة؛ لأن السيارة كان 70% من مكوناتها مستوردة، وكانت الفكرة تجميع السيارة لا صناعتها.

من جانبه، قال قطب العربي، الكاتب الصحفي: إن سفينة الفضاء المصرية ظلت من الأفكار التي طُرحت إعلاميًا بين الحين والآخر، ولم تكن هناك إمكانيات أو إرادة سياسية لتنفيذها.

وأضاف العربي أنه كانت هناك بالفعل محاولة لصناعة الطائرة "القاهرة 300"، وكان لها مصنع في بني سويف، وبدأت محاولات تجريبية لها، لكنها توقفت وتعسرت بسبب نقص التمويل.

ولم يكن الوهْم سلعة الزعيم وحده، بل شاركه بعض شعبه ما صنعه من وهْم، حيث يستيقظ المصريون على سراب الوحش المصري، ويكثف الإعلام الباحث عن إنجاز وسط أجواء الإحباط، عن وهْم يسوقه للشعب، فيجده في عامل مصري يخترع قصة سيارة برمائية تطير في الهواء، وتسبح في الماء، ويتشوق الشعب إلى وحشه المزعوم.