رامي ربيع
تصدر مقطع فيديو بعنوان "الشعب المصري خوّاف بطبعه"، أعلى المقاطع مشاهدة على اليوتيوب خلال عام 2017.
ويروي الشاب الكويتي عبد الله الميموني، خلال الفيديو، قصة ذكرها مؤرخ فرنسي يدعى "ففيان دينون"، كان مرافقًا للحملة الفرنسية على مصر، تثبت زيف ادعاءات البعض بأن الشعب المصري جبان، وهي عن طفل مصري صغير استطاع اختراق معسكر الحملة الفرنسية في بني سويف، وسرق أسلحة وقدمها للمقاومة الشعبية.
وأضاف الميمون أن الطفل عندما أمسكوه وسأله الجنرال "ديزيه"، قائد المعسكر، عن سبب سرقة الأسلحة، أجاب بأنها أسلحة أعدائي وأعداء بلادي، وعندما سأله من حرّضك على فعل ذلك، قال له: "ألهمني الله أن أفعل ذلك".
وأوضح الميمون أن "ديزيه" أعجب بالطفل وأراد أن يختبره، فقال له إن عقوبة جريمته الشنق، فرد الطفل "اقطع رأسي"، وعندما قدموه لحبل المشنقة أظهر شجاعة نادرة، فأعجب به الجنرال وأمر بجلده 30 جلدة، وعند تنفيذ الحكم صمد الطفل ولم يصرخ.
وأشار الميمون إلى أنه بعد الانتهاء من جلده، قال "ديزيه" للطفل: سأسجل في تاريخي أنني قابلت أشجع طفل في العالم، بينما طلب المؤرخ "ففيان" تبنيه وتربيته، فشكره الطفل وقال له: "لو ربيتني وكبرتني سوف أقتلك ومن معك لأنكم أعدائي وأعداء بلادي".