آخر ما تفتق عن لواءات عسكرة الرياضة في مصر، هو ما رشح من أولمبياد باريس بتصريحات كاشفة عن التعاملات الملتوية التي يتبعونها في مصر، وكانت من اللواء السابق محمد محمود رئيس إتحاد المصارعة المصري في حديث علي الهواء يقول: “كيشو” لسه محبوس للأسف عشان الأمور هنا صارمة أوي مش زي عندنا ممكن بواسطة نخرجه”.
أما بعثة دولة كينيا في أولمبياد باريس فكانت ١١ لاعبا و٩ إداريين، والنتيجة كانت ١١ ميدالية منهم ٤ ذهبية، وهو ما فتح الباب أمام النقاد الرياضيين مجددا عن مصر، حيث أكبر بعثة في تاريخها ب164 لاعبا ولاعبة بأفعل تفضيل يشبه أكبر جامع وأكبر كنيسة، بحسب الناشطين.
أحمد روؤف إبراهيم Ahmed Raouf Ibrahim قال ذلك التشابه كانت مع “النتيجه خايبه ، مش كل من فاز ببطولة أفريقيا يمثل مصر ، فيه معايير للاعب في أي لعبة في الأوليمبياد، بيحققها أم لا ؟ إذا كان بعيدا عنها يبقى لا”.
أما كابيتنانو الأهلي Capitano Alahly1907 فقال: “لو أنا جيت وقولتلك فية دولة ما شاركت في أوليمبياد باريس 2024 ببعثة عدد أفرادها 20 فردا، وسألتك تتوقع يجيبوا كام ميدالية ؟ هترد عليّ وتقول لي دا لو جابوا ميدالية واحدة برونز يبوسوا أيديهم وش وضهر ويبقى إنجاز”.
وأضاف “طيب بص يامعلم خد نفس عميق كدا وأوعى تتصدم من اللي هقوله، البعثة اللي عدد أفرادها 20 فردا حققت 11 ميدالية 😱 آه والله زي ما بقولك كدا 4 دهب 2 فضة 5 برونز، البعثة دي هي بعثة دولة كينيا، أنت متخيل 😱 دولة أفريقية بتكح تراب حرفيا وعملت الإنجاز دا، ولو سألت عن السبب فهو بسيط جدا الناس دي عملوا الحاجة اللي هم شاطرين فيها وهي ألعاب القوى، سباق العدو حققوا فية ال 11 ميدالية”.
وأشار إلى أن في كينيا “حددو هدفهم صح وركزوا على نقطة قوتهم، فكانت المحصلة إنجاز رهيب خلاهم في صدارة الدول الأفريقية في جدول الميداليات متفوقة على دول بتحط ميزانيات ضخمة زي مصر وجنوب أفريقيا”.
ولفت إلى أنه سبق وكتب منشورا “وقلت لازم نركز على الألعاب اللي إحنا شاطرين فيها، بدل ما بنروح بأكبر بعثة ونرجع بأتقل خيبة، لكن للأسف لقيت الناس بتعلق بكلام غريب ويقولك لا مينفعش أنت لازم تنافس في كل الألعاب وهات مش عارف إية وطور إيه ، ياجماعة استهدوا بالله أنا مهما تطورت في ألعاب زي العدو مثلا ياترى هقدر أنافس الكينين أو أثيوبيا أو أمريكا؟ دا قمة الضحك أقسم بالله وطبق دا على ألعاب كتير زي السباحة وكرة السلة، هتلاقي نفسك عمال تصرف وتطلع تشارك وتبقى أضحوكة قدام العالم، ياجدعان القصة سهلة والكل بيعمل كدا، ركز في اللي أانت شاطر فيه وبس، هتحقق الإنجاز المطلوب بأقل التكاليف”.
وعن الفساد في الرياضة بظل العسكر قال: “بس عشان إحنا في مصر فلازم نفتح مليون باب للمنتفعين ، لازم نقنع الناس أننا نقدر ننافس في كله ونوعدهم بوعود كاذبة وفي الآخر نتصدم ويدوب ترجع بميدالية أو اتنين كانو مجرد اجتهاد فردي من أصحابهم ليس إلا، ونفضل نكرر نفس دورة الفشل كل أوليمبياد، سامحونى طولت عليكم.. سلام 👋 “.
https://web.facebook.com/photo/?fbid=501890599310610&set=a.251777544321918&locale=ar_AR
وأضاف أيمن Ayman I.G “ميزانية ضخمة إيه هو أنت فاكر المليار جنيه المصروف على الرياضة في ثلاث سنين ده رقم ، ده يساوي 15 مليون دولار ميجيش الصرف على إعداد أربع لاعبين أولمبيين في الخارج، ده الأهلي كسب أفريقيا ولعب في كأس العالم أخد 5 مليون دولار في لحظة، وأنت مستكتر الصرف على 30 لعبة ، فعلا عايشين مع أرجوزات”.
وكتب حليم Halim Samer “بس حضرتك متكلمتش عن المشكلة الحقيقية وهي الفساد داخل الاتحادات والمحاباة، والدليل أن لو شفنا الأبطال اللي جابوا ميداليات هتلاقي أنهم معظمهم بيصرفوا على نفسهم، وده إن دل أننا عندنا أبطال بس الفساد رهيب، ونقطة كمان في فيديو لسباحة مفروض أنها كانت هتشارك ومقدرتش لأن الاتحاد مكنش يعرف اللوائح والبطولات المؤهلة ودي كارثة ولا اللي راحت وهي حامل ولا اللي الوزن اللي خرف في 700جم ولا اللعيبة اللي بتهرب وتتجنس وبتجيب ميدليات”.
وأكد أن “الفساد هو الآفه وليس نقص الأبطال”.
400 مليون للميدالية
أما أحمد إبراهيم Ahmed Ibrahim فكتب عن حصيلة النتائج المصرية “3 ميداليات (ذهبية + فضية + برونزية)”، موضحا أنها “.. حصاد بعثة أولمبية هي الأكبر في تاريخ مصر، بتكلفة تتجاوز الـ1.1 مليار جنيه ، أي أن تكلفة حصد الميدالية الواحدة 400 مليون جنيه ، بمتوسط ميدالية لكل 35 مليون مواطن مصري، ثم يرفعون الدعم عن الفقراء بدعوى سد العجز في موازنة الدولة، هل يستقيل رؤساء الاتحادات الفاشلة، هل يستقيل وزير الرياضة، أم يستقيل الشعب؟”.