“حجازي” يفجر مفاجآت مبكية حول “العقرب في رمضان”

- ‎فيحريات

كتب: كريم حسن
تعود أن يكون رمضان شهرا للدعوة إلى الله، والتركيز في الدروس الدينية التي كان يحضرها الآلاف في مسجد المغفرة بالعجوزة قبل أن ينتقل إلى مدينة 6 أكتوبر، بالإضافة إلى الحلقات التلفزيونية التي كانت تجد نسبة مشاهدة كبيرة، وكانت القنوات الفضائية تتسابق للحصول على موافقته للظهور على شاشاتها في رمضان".

ومنذ وقوع الانقلاب العسكري، تحول رمضان في حياة الداعية صفوت حجازي إلى أكثر أوقات العام تعرضا للاضطهاد ومحاولة للقتل، وهذا ما كشفت عنه زوجته، عقب تصريح الشيخ صفوت لها بما واجهه مع باقي معتقلي "مقبرة العقرب"، خلال رمضان الماضي.

حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي رواية الدكتور صفوت حجازي لزوجته حول مشاهداته في السجن خلال شهر رمضان الماضي، وهي المشاهدات التي رواها لها خلال وجوده في المحكمة اليوم.

وأشار الدكتور صفوت حجازي في شهادته إلى تمنيه ألا يكون رمضان هذا العام مثل سابقه، حيث وزعت إدارة السجن على المساجين قبل رمضان بيوم واحد تمرا، بمعدل نصف كيلو لكل فرد، إلا أنهم في اليوم الأول من رمضان جردوا الزنازين من كل شيء.. حتى التمر.

ونقلت شهادة زوجة حجازي السيدة منى إمام، زوجة الدكتور عصام الحداد، عبر تدوينة لها على "فيس بوك" نشرتها، اليوم الخميس، قائلة: "ومن أذان العصر يطفون عليهم النور، لدرجة الظلام القاتل، علشان ميعرفوش وقت المغرب، مش ممكن الواحد يشوف يده. ومنعوا المياه من الكانتين علشان يشربوا من الحنفية وهى مياه مجاري.. أما الأكل مش بيشوفوه من الظلام، وكانوا بيتحسسوه، ويفضلوا مسكينه فى إديهم علشان لو سبوه مش هيعرفوا مكانه من الضلمة. وكان عبارة عن نص رغيف وعليه ملعقة أرز وقطعة باذنجان. أما السحور فكان عبارة عن شوية فول على نص رغيف ياخدوه قبل المغرب، ولما ييجى وقت السحور يكون حمض يغسله ويأكله علشان يقدر يصوم. أما التمر الذى كان معه.. كان فيه خرم صغير فى الجدار بينه "تقصد حجازي" وبين د. أحمد عبد العاطى.. فكان كل يوم يعطى له تمرة يفطر عليها وهو يأخذ واحدة". ويضيف "كنت بحتفظ بيها بين أسنانى من نشفان ريقى ومن قلة الأكل".

وتضيف زوجة الداعية الإسلامي المعروف "لما خلص التمر احتفظ بالنوى هو ود. أحمد بقية الشهر، كانوا بيمصوه يفطروا عليه علشان كده هما طلعوا من رمضان هيكل عظمى، كل واحد خاسس تلاتين كيلو" .