أنباء عن تدهور صحة الكتاتني ونقله لمستشفى المنيل الجامعي

- ‎فيحريات

أفادت أخبار على عدة من الصحف اليوم الخميس، بنقل رئيس حزب "الحرية والعدالة" الدكتور محمد سعد الكتاتني، من السجن إلى مستشفى المنيل الجامعي، بعد تدهور صحته، خاصة أن الكتاتني يعاني من مرض السكر، ويخضع إلى الرعاية الصحية داخل قطاع السجون عن طريق أطباء يتابعون حالته.

وقالت مصادر في تصريحات صحفية من داخل قطاع السجون اليوم الخميس: إن قوات خاصة بالتنسيق مع ترحيلات القاهرة نقلت الدكتور الكتاتني بعد موافقة النيابة العامة عقب تدهور حالته الصحية، مشيرة إلى أن إدارة السجون طلبت من المستشفى إعداد تقرير عن حالته الصحية، وإرساله إلى السجون، وإعادته إلى سجن المزرعة فور تحسن حالته الصحية، وتم فرض حراسة أمنية مشددة على الدكتور الكتاتني داخل المستشفى.

وكان الكتاتني، ظهر في أثناء إحدى المحاكمات، وقد فقد الكثير من وزنه خلال وجوده في السجن، وأثار ظهوره جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر أنصاره أن سوء التغذية هو ما أثر على حالته الصحية.

وكان نشطاء تداولوا صورا لـ"الكتاتني" أظهرت شحوبا في وجهه وضعفا كبيرا طرأ على بنياته وهيئته الخارجية.

وأثارت الصور جدلا كبيرا على مواقع التواصل، واتهامات لوزارة الداخلية بتعمد المعاملة المسيئة لبرلمان الثورة، ووصفوا الصور المتداولة بأنها "موت بطيء" لرمز مصري بارز؛ حيث ظهر فى الصورة فاقدًا للكثير من وزنه  مما غير من شكله  إلى درجة كبيرة وأظهر المرض عليه .

كماعلق محمد الدماطى -محامى الدكتور محمد سعد الكتاتنى على الصورة- قائلا: إن موكله ليس به مرض جسدى بسبب الصورة التى نشرت له بمواقع التواصل الاجتماعى، وظهر خلالها فاقدًا كمية كبيرة من وزنه، مشيرًا إلى أن هناك سوء تغذية داخل السجن وهو ما أثر على حالته الصحية، وجعله يخسر الكثير من وزنه. 

وأضاف الدماطى -فى تصريحات صحفية- أن هناك انتهاكات تتم داخل السجن، وهى عدم تقديم الأغذية الجيدة والملابس الجيدة، ومنع الزيارات جعلت حالة موكلى النفسية سيئة، مشيرًا إلى أن الزيارات ممنوعة عنه منذ فترة كبيرة، ولم تقم أسرته بزيارته داخل السجن.