اعتداءات أمنية ونقل 10 محتجزين إلى زنازين التأديب وسط مخاوف على سلامة المعتقلين.. مركز حقوقي يطالب بتحقيق عاجل وكشف ملابسات التصعيد
تصاعدت حالة التوتر داخل سجن بدر 3، عقب اندلاع احتجاجات داخل عشرات الزنازين، وإقدام معتقلين في نحو 70 زنزانة على إشعال النيران في البطاطين، بالتزامن مع تسجيل أربع محاولات انتحار بين المحتجزين، في تطورات أثارت مخاوف حقوقية بشأن الأوضاع داخل السجن وسلامة المعتقلين، فى ظل تصعيد الانتهاكات بسجون السفاح المنقلب السيسى.
وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان إن معلومات وردت إليه تفيد بتصاعد التوتر داخل السجن، مشيرًا إلى اعتداء قوات الأمن على عدد من المعتقلين، ونقل 10 منهم إلى زنازين التأديب، وسط مخاوف من تعرضهم لمزيد من الانتهاكات أو الإجراءات الانتقامية.
وتكشف هذه التطورات، بحسب المعلومات الواردة إلى المركز، عن حالة احتقان داخل السجن، تزامنت مع وقائع إشعال النيران ومحاولات الانتحار، بما يثير تساؤلات حول الظروف التي دفعت المعتقلين إلى هذه الاحتجاجات، ومدى استجابة إدارة السجن لمطالبهم وشكاواهم.
وأعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء ما وصفه بالتطورات الخطيرة، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل ومستقل في الوقائع، والكشف عن الحالة الصحية للمعتقلين الذين أقدموا على محاولات الانتحار، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.
كما طالب المركز بضمان سلامة جميع المحتجزين، ووقف أي اعتداءات أو إجراءات عقابية بحق المشاركين في الاحتجاجات، والتدخل الفوري لمعالجة أسباب التوتر داخل السجن، مع الالتزام بالحقوق الأساسية للمحتجزين.
وتعيد هذه الوقائع تسليط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل سجن بدر 3، في ظل تصاعد المخاوف الحقوقية بشأن التعامل مع احتجاجات المعتقلين، وما قد يترتب على استمرار التوتر من مخاطر على حياتهم وسلامتهم.