كشفت مؤسسة "إنسانية" لحقوق الإنسان، عن تقدم أسرة الطالب أنس أحمد بدوي (18 عاما)، بشكوى تفيد باختطافه على يد قوات أمن الانقلاب من منزله بالتجمع الخامس بالقاهرة، وإخفائه قسرا، منذ 17 نوفمبر الجاري.
وقالت الأسرة -في شكواها-: إن قوات الأمن استولت على هاتفه المحمول وأخبرت أسرته أنهم متوجهون إلى قسم شرطة ثاني التجمع الأول، إلا أن قسم الشرطة أنكر وجوده، ولم تتمكن أسرته أو محاموه من معرفة مكانه أو التواصل معه.
وأشارت الأسرة إلى أنه وبعد بحث مضن، علمت أسرته من مصادر غير رسمية بوجوده في قسم شرطة أول مدينة نصر؛ حيث يتعرض للتعذيب الشديد بغرض انتزاع اعترافات منه، كما يتم إجباره قسرا على الذهاب مع أمناء الشرطة ومأمور القسم في جولة للإبلاغ عن أماكن وجود أصدقائه كما لو كانوا جنائيين.
من جانبها، طالبت مؤسسة "إنسانية" بالكشف عن مكان أنس وإطلاق سراحه دون شروط، وأكدت أن المادة الأولى من الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري تنص على أنه "لا يجوز تعريض أي شخص للاختفاء القسري".