قالت تقارير غربية: إن “واشنطن ابتزت وما زالت 5 دول عربية لقبول شرط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزّة”.
وأضافت التقارير أنه وفي حال الرّفض، فلن ينسحب لخمس سنوات إضافية وحتى القضاء نهائيا على حركة حـمـاس والمقاومة.
المستشار في معهد واشنطن دينيس روس: “المناطق الآمنة تظهر أن حماس غير مسيطرة، ولها بديل، لكن لو هناك اتفاق رهائن، فستتشكل إدارة انتقالية بمعرفة دول عربية ولاعبين دوليين آخرين”.
وقال صحيفة واشنطن بوست: إن “إسرائيل وحماس اتفقتا على أن أيا منهما لا يحكم غزة في المرحلة الثانية من المقترح، وأضافت أن الطرفين توصلا إلى إطار اتفاق وأنهما قريبتين جدا من التوقيع على الاتفاق”.
وحول الجهة التي ستحكم غزة في المرحلة 2 قالت الصحيفة: “جهات من السلطة الوطنية وقوات من دول عربية معتدلة”.
وتستضيف العاصمة الأمريكية واشنطن في التاسع والعاشر من يوليو الجاري، قادة 32 دولة عضوا في الناتو وحلفاء رئيسيين للمشاركة في أعمال قمة الحلف والتي تتزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسه.
ووجهت الولايات المتحدة الأمريكية الدعوة لعدد من وزراء الخارجية العرب ووزير خارجية كيان الاحتلال الصهيوني لحضور القمة.
ووفقا لوسائل إعلام، فإن دولا منها مصر والأردن وقطر وتونس والإمارات والبحرين ستكون من بين المشاركين في الاجتماعات.
قمة الناتو
وتستضيف واشنطن قمة الناتو بحضور 6 دول عربية وكيان الاحتلال، حيث أكدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إليزابيث ستكني، أن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة هذا الشهر ستركز على تعزيز شراكات الحلف مع الدول غير الأعضاء.
وقالت ستكني، في تصريحات صحفية: إن “مشاركة دول عربية في قمة الناتو تأتي في إطار الأجندة الإيجابية المشتركة بين الحلف وشركائه لمعالجة التحديات المشتركة في مناطقهم”، مشيرة إلى أن “أهمية هذه القمة تكمن في مرور 75 عاما على تأسيس الحلف وما يمثله ذلك من قوة واتحاد ونمو وابتكار بين دوله“.
أجندة غربية
وعما يتعلق بمشاركة الدول العربية في القمة، أوضحت ستكني، أن “حلف شمال الأطلسي وشركاءه لديهم أجندة إيجابية مشتركة لمعالجة التحديات المشتركة في مناطقهم، وتشمل هذه التحديات الدفاع السيبراني والتقنيات الناشئة والحديثة والأمن البحري والانتشار النووي وتغير المناخ ومرونة سلاسل التوريد ومكافحة التضليل الإعلامي”.
المحلل السيساسي أحمد رمضان على (اكس) رأى أن العدوان على غزة يتفكك وأن مؤشرات الانكسار تتوالى الاحتلال بلا حماية في مجلس الأمن، والقرار ٢٧٢٨ يستفز نتنياهو ويغضبه، يمنعُ سفر وفده إلى واشنطن”.
وأشار إلى أن نتنياهو لا يرى انتكاسة كيانه وانكساره، ويتبجحُ بمواصلة الحرب، لكن الحبل يضيق على عنقه، وتهديده باجتياح رفح عنوان لخسارة كبيرة، ورفضه تبادل الأسرى كشفَ عن أنه يريد القتل لا القتال، ويسعى للإبادة والتجويع والحصار”.
وأضاف المحلل السياسي الفلسطين أدهم أبو سلمية أن جون كربي قال: إن “القضاء على فكر حماس ومقدراتها وسلاحها أمر صعب” هو اعتراف أمريكي بالهزيمة، كما أنه اعتراف متأخر جاء بعد ثلاثة أشهر من منح الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر للإبادة الجماعية في غزة.
أمريكا اكتشفت بعد تدمير 80% من قطاع غزة وقتل عشرات الآلاف من الأبرياء والأطفال والنساء أن القضاء على المقاومة أمر مستحيل.
أمريكا التي جاءت بكل قوتها لتدمير المقاومة الفلسطينية في غزة تعترف الليلة بالفشل، ولكن بعد ماذا؟.
وتساءل@adham922 ألم تتعلم هذه الإدارة من دروس التاريخ؟ ألم تتعلم من دروس الحاضر في أفغانستان أن أصحاب الحق لا يموتون وإن غاب الجسد؟ كان يمكن للإدارة الأمريكية أن تُعالج أصل المشكلة، لكنها فضلت بغباء أن تُشارك في المشكلة وأن تكون جزءا منها، وأن تُثبت مرة أخرى أنها صاحبة تاريخ مُلطخ بدماء الأبرياء حول العالم.