كتب- حسن الإسكندراني:
لا جديد تحت شمس العسكر المحرقة والتي تلهب جيوب المصريين حتى في أيام التنزه القليلة و"الخروجات".
فقد أكد الدكتور خالد العناني، وزير الآثار بحكومة الانقلاب، أنه سيتم زيادة أسعار تذاكر دخول الهرم الأكبر ومعبد أبو سمبل للمصريين، وخاصة في يوم تعامد الشمس، بداية من منتصف أكتوبر المقبل.
وأضاف "العناني" خلال لقائه ببرنامج "مساء dmc" السبت، أنه سيتم تطبيق قرار زيادة أسعار تذاكر دخول الأجانب للمتاحف والمناطق الآثرية بداية من أول نوفمبر المقبل إلى 120 جنيها بدلا من 80 جنيها و40 جنيهًا للطلبة.
ولاستكمال حقيقة الأمر وزيادة الأسعار قال "العنانى" :موازنتنا بنجبها من التذاكر اللي بتيجي للسائحين، مرتبات العاملين في الوزارة فقط 80 مليون جنيه، وهم 37 ألف موظف، بينما دخل الوزارة 25 مليون في الشهر، ووزارة المالية كانت بتكمل النقص".
وتوالت الأحداث على مسيرة فشل السياحة المصرية منذ أحداث سقوط الطائرة الروسية بسيناء، لتشهد السياحة المصرية حالة من الانهيار في مختلف مؤشراتها، سواء في عدد السائحين الوافدين، أو نسبة إشغال الفنادق، أو العوائد السياحية.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن مصر تواجه صعوبة بسبب انخفاض السياحة.
وبحسب تقرير الصحيفة مؤخرًا، فإن انخفاض أعداد السياح القادمين لمصر تسبب في انخفاض عائدات قطاع السياحة، وإنه على مدار سنوات كانت عائدات السياحة من مواقع أثرية كثيرة في الإسكندرية والقاهرة وغيرها تكفي للاعتناء بهذه الأماكن، ولكن الآن لم يعد هناك ما يكفي من المال للحفاظ على هذه المواقع، حيث انخفضت العائدات من 220 مليون دولار في 2010 إلى 38 مليون دولار .