كتب- حسن الإسكندراني:
انفرد الناشط القبطي والإعلامى رامى جان، بكشف قضايا فساد لبابا الإسكندرية تواضروس الثاني من خلال شاهد عيان كشف أكبر قضية فساد في استراليا بعلم ومعرفة تواضرس؟
وعرض "جان" من خلال شاهد عيان يدعى جرجس غالي، في مدينة سيدني بأستراليا كيف وافق "تواضروس" على رهن كنائس استراليا من خلال أسقف سيدني، وقام بأخذ تلك الأموال التي لم يعرف مصيرها حتى الآن وسط تواطؤ وصمت من البابا.
وأوضح الشاهد، إنه تقدم ببلاغ لشرطة سيدني ضد أسقف سيدني الأنبا دانيال والبابا تواضروس بالتواطئ ورهن الكنائس والحصول على مبالغ مالية قيمتها 27 مليون دولار، والاحتيال على وزارة الهجرة الاسترالية برقم البلاغ 664095R8L1.
وكشف "غالي"إن الشرطة الأسترالية تعجبت من كم وقائع الفساد المنتشرة بداخل الكنيسة المصرية بسيدني والتي من المفترض أن تكون نموذج لاحتواء الأقباط المهاجرين!
وتابعت: توجهت لمحطة بوليس باراماتا بسيدني – استراليا لتقديم بلاغ عن فساد اسقف سيدني الأنبا دانيال يهوذا العصر المعزول من المتنيح قداسة البابا شنودة لأربع سنوات بعد اكتشاف جريمة الرشوة التي ارتكبها حيث دفع مبلغ 180.00 ألف جنيه أسترليني ما يعادل (ربع مليون دولار) لكي يتم تذكيته ورسامته أسقف عند البابا شنودة الثالث.
وتابع: إن الأنبا أنثوني أسقف انجلترا اعترف باستلام المبلغ أمام البابا شنودة الثالث وكانت الرشوة بشيكات مؤجلة الدفع إلى حين رسامته أسقف الشيك الأول بمبلغ 100.000 دولار للأنبا بيشوي مطران دمياط وسكرتير المجمع السابق والشيك الثاني بمبلغ 80.000 دولار للأنبا أنثوني أسقف انجلترا وتم التسديد من أموال أسقفية سيدني بعد الرسامة !!!
فى سياق متصل، عرض الإعلامى رامى جان ، حقيقة اعتقال الناشطة القبطية "كريستين سلوانس" والتى طلبت لقاء البابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أثناء لقاءه فى الكنيسة بسيدني ،لتقديم بلاغ له بالتحقيق مع أسقف سيدني في الفساد المالي والإداري .