سوء “استراحات المعلمين” تجبرهم على النوم في العراء!

- ‎فيأخبار

 كتب– عبدالله سلامة
لا يكاد يمر عام دون شكوى المعلمين من سوء أوضاع الاستراحات الخاصة بهم خلال فترة الامتحانات، والتي يفترض أن تكون مجهزة بأفضل التجهيزات التي تساهم في توفير سبل الراحة لهم.

وكان آخر أحداث المسلسل المأساوي لاستراحات المعلمين، قيام عدد من المعلمين المكلفين بأعمال الملاحظة والمراقبة لامتحانات الثانوية العامة، بنشر صور لزملائهم وهم يفترشون العراء في حوش إحدى المدارس، عقب رفض وزارة التعليم في حكومة الانقلاب توفير أماكن آدمية لهم للمبيت داخلها.

ويشكو المعلمون من سوء أوضاع الاستراحات المخصصة لهم بالمدارس، والتي تفتقد للنظافة والتهوية الجيدة، فضلا عن الخدمات الأساسية، مشيرين إلى أنهم يضطرون لافتراش "حوش المدرسة" التي يتواجد بها مقر الاستراحة، أو التكدس في المسجد القريب تحت المراوح والتكييف.

من جانبها، انتقدت حركة "حقي فين" معاملة المعلمين بهذه الطريقة، معتبرة الصور التي ظهر فيها المعلمون إهانة لحكومة الانقلاب بأكملها، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي ينام فيه المعلمون بالعراء، ينهب موظفو الوزارة والمطابع المليارات، ويأكلون أفضل المأكولات، وينامون في أفضل الأماكن.

وقالت الحركة- في بيان لها- إنه في الوقت الذي يتقاضى فيه المعلم مكافأة الامتحانات 200 يوم فقط، يتقاضاها موظف الوزارة الجالس في التكييف 900 يوم، ويتقاضاها موظف المطبعة 2055 يوما، متهمة وزارة التربية والتعليم وحكومة الانقلاب بهضم حقوق المعلمين.