أرسل عشرات المعتقلين من سجن برج العرب نداء استغاثة للمنظمات الحقوقية والإنسانية تطالب بإنقاذهم من الموت البطيء كل يوم بسبب المياه الملوثة.
وقال المعتقلون في بيان مسرب لهم: عشنا على مدار الأيام الماضية حالة من الفزع وصلت إلى حالات إعياء شديد بلغ 71 معتقلاً من الإسهال والقيء والمغص الشديد بعد اكتشاف أحد المعتقلين ويعمل أستاذًا بكلية الزراعة بأخذ عينة من المياه وأرسلها إلى خارج السجن فأكد أن عينة التحاليل كانت صادمة.
وتابعوا حيث تبين احتواء المياه على مخلفات الصرف الصحي الزراعي من مبيدات حشرية وزراعية، كما أكدت العينة احتواء المياه على الميكروب المسبب لمرض الكوليرا.. دعاهم إلى عدم تناول المياه غير الصالحة للشرب المسببة للموت.
وكان المعتقلون قد نددوا من سوء المعاملة داخل سجن البرج والتي تمثلت في التواطؤ بين إدارة السجن وقسم الترحيلات بخصوص نقل المحبوسين لحضور الجلسات بعد الساعة 2 ظهرًا؛ مما يترتب عليه عدم اللحاق بالجلسات والتأجيل لمدد كبيرة تتراوح بين ثلاثة أشهر وخمسة، وعدم الموافقة للمحبوسين على طلبات المبيت ليلة الجلسات بمديرية الأمن للحاق بالجلسة وعدم السماح بالتريض إلا وقتًا لا يتعدى 20 دقيقة.
كما شملت المعاملة السيئة للأهالي قبل وأثناء وبعد الزيارة ومنع دخول الأغطية والأطعمة والملابس وقيام الضابط عمرو عمر (معاون مباحث بالسجن) بالتطاول على الطلبة والزج بهم في عنابر التأديب وازدحام العدد داخل الزنازين ليصل إلى 30 في بعض الزنازين مما أدى لانتشار بعض الأمراض الجلدية.