أجلت محكمة جنايات الإسكندرية محاكمة الزميل حسام عيسى الصحفي بجريدة "الحرية والعدالة" فى هزلية حيازة قصاصات جرائد وأجندة مصادر صحفية، لجلسة 26 يناير 2016.
ويقبع الزميل الصحفى منذ عامين خلف أسوار سجن برج العرب بالإسكندرية، ويتم التجديد له بشكل تلقائى دون عرضه على النيابة؛ حيث اعتقل من منزله بعد كسر باب الشقة الساعة 3 فجرًا، وفتشوا المنزل بالكامل، وغرفته على وجه التحديد رأسًا على عقب، وأخذوا قصاصات ورق لجرائد على اعتبار أنها "أحراز" من وجهة نظرهم، غير عابئين بأنه صحفى وصاحب قلم، ومن الطبيعى أن يوجد فى منزله جرائد وكأنها هى الأخرى أصبحت جريمة.
دون ذنب، يعيش عيسى خلف أسوار سجن برج العرب، منذ قرابه العام، وفقًا لتهم منها: "الاتصال بقيادات الإخوان، حيازة منشوارت، التحريض على العنف"، وسبق أن احتجز فى مديرية أمن الإسكندرية 40 يومًا دون السماح لأهله أو المحامي بزيارته، بعد ذلك تم ترحيله لسجن برج العرب، ومنذ القبض عليه يتم التجديد له تلقائيًّا دون أن يعرض على أى جهة تحقيق.
وتعرض حسام لانتهاكات كغيره من الصحفيين، في أحداث عربة الترحيلات فى مايو الماضي، بعدما تم ضربه وزملاؤه بالجنازير والشوم وعلى إثرها أصيب بـ7 غرز فى مقدمة وجهه وتورمت عيناه نتيجة الضرب عليها مباشرة، وأصيب بكدمات في مختلف جسمه وتم تلفيق تهمة "الهروب من السجن" كمبرر لضربه.