والدة معتقل: “ابني في السجن بيتوضى إزاي؟”

- ‎فيحريات

قال الناشط "طوخي محمود علي"، على حسابه بالفيس بوك اليوم الإثنين: "امبارح لقيت ماما داخله عليا ومقفله كدا ومزاجها وحش .. مالك يا ماما ؟؟ مافيش شكلك مش طبيعي والله لا تقولي في ايه .. فتحت ف العياط وقالتلى دخلت اتوضي ماقدرتش اتوضي بالمياة السقعه فشغلت السخان , طب ابني ف السجن بيتوضي ازاي!!".

مضيفًا: "متلازمة ( ابني ) دي تقدر تقيسها على كل حاجه في الحياة من أول بنام ع السرير وباكل لقمه نضيفه وبلبس لبس نضيف لحد يا ترى عامل إيه ف السجن يا اسلام وياتري دي ليها 100 سؤال".

وتابع: "الموضوع مش أمي وبس .. الحياة كلها اتقلبت فجأة .. زمان كنت اسمع عن حد اعتقل من الاصدقاء فازعل جدا ويمكن ابكي لكن في النهاية برجع بيتنا بنام على سريري آمن سالم لما الموضوع وصل لأخويا ومن بعده زوج أختي .. الحياة اتغيرت كلياً".

وأوضح: "بقي في مسؤليات ماكنتش اعرفها بقي في مشاوير ماحدش غيري هايعملها .. بقي في مشاعر غير مفهومه بعدد شعر راسي الى بيقع كل يوم ..وانا في الشارع بتمشي ببص للهوا والنور والشمس بنظرة تانيه ..وانا قاعد مع اصحابي سواء ع القهوة او ف البلايستيشن او حتى في عمل خير بقي في إحساس تاني احساس مؤلم كأني بخون الي في السجون كلهم وانا بتفرج ع التلفزيون او اللاب او نايم ف السرير او حتي بصلي في المسجد .. كل شىء بقي مختلف وكل شىء بقي له متلازمه ( ابني _ أخويا )".

وأكد طوخي: "عارف وموقن ومؤمن ان كل دا إلي زوال .. وحتى لو لم يكن إلي زوال فهو في سبيل الله وفي معيه الله وفي حفظ الله ودا كافي لأي حد انه يستحمل العمر كله الأمر وما فيه ان الخواطر كترت .. والاسقاطات بقت بلا حدود .. والمشاعر السلبيه متفشيه في أركان الواحد خصوصا بالليل والكل نيام مش عارف انا بكتب دا ليه دلوقتى .. بس يمكن التفكير بصوت عالي مريح إلي حد ما".