كتب أحمد على
تداول نشطاء التواصل الاجتماعى رسالة من المخرجة ريم قطب، بالتزامن مع مرور 10 شهور على اعتقالها داخل سجون العسكر دون اتهام واضح غير أنها كانت تحمل كاميرا بتاريخ 26 ديسمبر 2016 بالمطار.
وقالت ريم فى رسالتها إنها سافرت لأمريكا لدراسة صناعة الأفلام السينمائية وبالفعل حصلت على شهادة في صناعة الأفلام، وأخرجت عدة أفلام قصيرة، ثم سافرت لتركيا لإخراج أول أفلامها وبعدها قررت العودة لمصر، ليتم احتجازها فى المطار بسبب أدوات التصوير التي كانت معاها!!
بعد أن تم توقيفها واعتقالها من المطار وجهوا لها اتهامات بالعمل فى قناة الجزيرة ولفقت لها أيضا مزاعم أخرى لا يقبلها العقل السليم؛ منها أنه تم إعدادها وتأهيلها من خلال دورات تدريبية على استخدام طائرات التجسس والتصوير، لاستخدامها فى تصوير الأحداث وإرسالها للقناة فى الدوحة".
وتابعت ريم فى رسالتها "لأول مرة فى حياتى احمد الله على موت أمى، التى ما كانت لتتحمل سجني و هواني على بنو وطنى، تسعة أشهر مضت بكل ما فيها بصدماتها بألامها وبحلوها أيضاً، ولا زلت كل يوم أتسائل، أتنوي بلادي تكسير الإنسان والأحلام؟! وأضافت "أبي روح تسري معى لطالما علمنى الوقوف والعزة والشجاعة، و الحب أيضاً، كم هو بديع أبي، آسفة حبيبي إني أضنيك و أتعبك ورائي، فسامحني وأنت القائل: أنا أعيش لأجلك".
ووفقا لآخر إحصائية صادرة عن حركة نساء ضد الانقلاب فى 24 اكتوبر الجارى لا تزال 45 من حرائر مصر يقبعن فى سجون الانقلاب فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان ضمن سلسلة جرائم العسكر بحق المرأة المصرية والتنكيل بمناهضات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.
