شاهد| الذكرى السادسة لمذبحة “ماسبيرو”.. يسقط حكم العسكر

- ‎فيأخبار

كتب حسن الإسكندراني:

تحل اليوم الذكرى الـسادسة لمذبحة ماسبيرو التي وقعت مثل هذا اليوم فى عام 2011، وراح ضحيتها 28 قتيلا، إضافة لعشرات المصابين.

وكان يوم 9 أكتوبر عام 2011، قد شهد مظاهرة واعتصاما للمسيحيين في ماسبيرو، ولكنه لم ينتهِ هذه المرة إلا بمذبحة بيد العسكر أيضا، راح ضحيتها 28 مصريًا. يفتح المواطن التلفزيون الرسمي ليجد مذيعة مصرية تتهم المتظاهرين بالتعدي على قوات الجيش والشرطة!

وكان لتلفزيون العسكر النصيب الأكبر من التحريض ضد المتظاهرين المسيحيين، ولم يذكر أي أخبار عن وقوع قتلى بين المتظاهرين، واستقبل مكالمات هاتفية تحث المواطنين على إدانه المتظاهرين والنزول لحماية الجيش منهم وهو ما أدانة سياسيون ونشطاء.

في اليوم التالي لأحداث ماسبيرو عقد المجلس العسكري مؤتمرًا صحفيًا للتعليق على ما حدث، وزعم أن هناك جهات معينة تود زرع الفتنة والوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة، وكلف مجلس الوزراء بسرعة تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على ما حدث.

وشيع جثمان الضحايا من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية والتي تحولت إلى مسيرة وصلت إلى ماسبيرو، فيما رفض الكثير من أهالى الضحايا دفن جثث ذويهم قبل إجراء تشريح لمعرفة سبب قتلهم.

وجاء تقرير أسباب الوفاة الأولى الذى أوضحه الطب الشرعى فى شهادات الوفاه التى منحت لأهالي عدد 17 أسرة من الضحايا في أحداث ماسبيرو، وتضمنت أن الوفيات بسبب الطلق النارى، و7 حالات والوفيات بسبب الدهس 10 حالات.